وَقْف بلال أردوغان يهدر 46 مليون ليرة على احتفالات أسر إمبراطور بيزنطة

نصر ملاذكرد

نصر ملاذكرد

أهدرت بلدية قونية التركية الكبرى 320 ألف ليرة في الاحتفال الذي نظمه «وقف الرماة»، المملوك لابن الرئيس التركي بلال أردوغان في مدينة موش، بمناسبة ذكرى انتصار ملاذكرد، التي شارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة أردوغان أمس الأربعاء.

وفقًا لما نشرته جريدة «بيرجون» التركية، فقد أنفقت بلدية قونية الكبرى، التابعة لحزب العدالة والتنمية، 320 ألف ليرة للاحتفالات، لتضاف إلى 46 مليونًا و136 ألف ليرة تركية أهدرت من ميزانية البلدية على احتفالية نصر ملاذكرد.

و«ملاذكرد» معركة دارت بين الإمبراطورية البيزنطية والسلاجقة الأتراك في 26 أغسطس 1071 بالقرب من ملاذكرد. ولعبت الخسارة الحاسمة للجيش البيزنطي وأسر الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس دورًا مهما في ضعضعة الحكم البيزنطي في الأناضول وأرمينيا، وسمحت بالتتريك التدريجي للأناضول.

وشارك في احتفالات انتصار ملاذكرد، أمس، آلاف المواطنين الأتراك، دون مراعاة للتباعد الاجتماعي، في الوقت الذي حظرت فيه وزارة الداخلية التركية احتفالات يوم النصر يوم 30 أغسطس، بحجة انتشار فيروس كورونا.

وقال رئيس الجمهورية التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء احتفاله بالذكرى السنوية الـ949 لمعركة ملاذكرد، إن تركيا لن تتنازل عن أي من حقوقها في البحر المتوسط.

وحضر الرئيس التركي، الاحتفالات بصحبة زوجته أمينة أردوغان، وحليفه رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، وأكد خلال كلمته فيه أن تركيا ستفعل ما تراه صوابًا، ولن تتنازل عن أي حق من حقوقها، وأن كل من هو صاحب حق في البحر المتوسط أو الأسود سيحصل عليه.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع