وثائق مسربة تثبت تورط دبلوماسيين أتراك في تعقب معارضي أردوغان بمصر

السفارة التركية في القاهرة

السفارة التركية في القاهرة

ستوكهولم- «تركيا الآن»

كشفت وثائق قضائية، حصل عليها موقع «نورديك مونيتور» السويدي، عن تورط دبلوماسيين أتراك في تنظيم حملات تجسسية لتعقب معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مصر، بينما ترفض الأخيرة تسليم المواطنين الذين أجبروا على الفرار من بلدهم بسبب الاضطهاد السياسي، وذلك على إيقاع الأزمة السياسية التي تشوب العلاقات بين البلدين.

وتشير الوثائق إلى أن معلمين وممثلين عن المؤسسات والجمعيات المحلية ورجال أعمال ومواطنين أتراكًا أُجبروا على العيش في المنفى، واختاروا الإقامة في مصر، تم إدراجهم في تحقيق إرهابي بناء على اتهامات ملفقة من قبل المدعي العام التركي.

ووفقًا لقرار أصدره المدعي العام بيرول توفان، في 12 ديسمبر 2018، فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا (ملف رقم 2018/43629) مع 24 مواطنًا تركيًا في مصر تم إدراجهم في ملفات التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في البلاد، دون أي دليل ملموس على ارتكابهم جرائم. وأكدت وثائق قضائية أن توفان اتهم هؤلاء المواطنين «بالانتماء إلى جماعة إرهابية».

وتعد مصر من بين الدول التي رفضت طلبات تسليم الأتراك، ذات الدوافع السياسية، خاصة وأن المطلوبين أجبروا على مغادرة وطنهم بسبب المطاردة المستمرة من السلطات في أعقاب محاولة الانقلاب المزعوم في 15 يوليو 2016.

ووفقًا لوثيقة وزارة العدل التركية التي نشرتها سابقًا «نورديك مونيتور»، فقد رفضت مصر تسليم المعلم علي بيرم، وفقًا لتهم إرهابية وجهتها له الحكومة التركية. واضطر على أثرها إلى الفرار من تركيا والبحث عن ملاذ في مصر هربًا من حملة قمع واسعة النطاق، ومكث فيه مصر حتى توفي في القاهرة يوم 2 يونيو الماضي.

علي بيرم

وأكدت الوثائق القضائية مرة أخرى أن التقارير الاستخباراتية التي صاغتها البعثات الدبلوماسية التركية جاءت كجزء من حملة تجسس واسعة النطاق استهدفت منتقدي ومعارضي الحكومة التركية الذين يعيشون خارج تركيا، وتم استخدامها في قضايا جنائية في البلاد. وذكر دبلوماسيون أتراك أسماء الرعايا الأتراك وكأنهم جزء من منظمة إرهابية ونقلوها إلى المقر.

 

 

 

 

 

وثيقة 1

وثيقة 2

وثيقة 3

وثيقة 4

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع