وثائق جديدة تثبت تجسس الدبلوماسيين الأتراك على معارضي أردوغان بمقدونيا

السفارة التركية في سكوبي

السفارة التركية في سكوبي

استوكهولم: «تركيا الآن»

كشفت وثائق مسربة مواصلة النظام التركي لأنشطة التجسس على معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المقيمين بالدول الأجنبية، من قبل الدبلوماسيين الأتراك، وأشارت الوثائق الجديدة إلى أنشطة التجسس التركية في العاصمة المقدونية «سكوبي».

ووفقًا للوثائق التي حصل عليها موقع «نورديك مونيتور» السويدي، فقد أسفرت أنشطة التجسس عن فتح المدعي العام التركي تحقيقات بتهمة الإرهاب مع معارضين بالخارج بتهم ملفقة.

وتشير الوثائق، المدرجة في قضية جنائية، إلى أن السفارة التركية بسكوبي جمعت معلومات عن المواطنين الأتراك في مقدونيا الشمالية الذين ينتمون إلى جماعة جولن «حركة الخدمة»، وهي جماعة تنتقد الرئيس أردوغان، وقام دبلوماسيون أتراك بنقل معلومات عن المعلمين الأتراك وممثلي الجمعيات المحلية، ورجال الأعمال وأفراد أسرهم الذين يعيشون في مقدونيا إلى الأجهزة الأمنية التركية.

وتم استخدام المعلومات التي أبلغت بها وزارة الخارجية في أنقرة في وقت لاحق، في لائحة اتهام جنائية بتهمة الإرهاب من قبل المدعي العام التركي آدم أكينجي. ووفقًا لقرار صادر في 24 ديسمبر 2018 من قبل أكينجي، فقد فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا منفصلاً (ملف رقم 2018/28529) مع 78 شخصًا بريئًا تم إدراجهم في ملفات التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في مدينة سكوبي دون أي دليل ملموس على ذلك، ووجهت إليهم تهمة «الانتماء إلى جماعة إرهابية».

وأضاف «نورديك مونتيور» أنه تم نقل هذه الملفات إلى وزارة الخارجية من قبل تولين إركال كارا، السفيرة التركية في سكوبي في ذلك الوقت بين عامي 2016 - 2019، التي انتُخبت كنائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في عام 2013، وعملت بالبرلمان التركي بين عامي 2011 و 2015. وعيّنها الرئيس أردوغان مبعوثًا له إلى مقدونيا الشمالية في عام 2016.

 

 

تولين إركال كارا

السفيرة تولين إركال كارا مع وزير الخارجية التركي 

 

ويواجه منتقدو حكومة أردوغان في الخارج، خاصة أعضاء حركة جولن، المراقبة والمضايقات والتهديدات بالقتل والاختطاف منذ أن قرر الرئيس أردوغان أن يتم حرمانهم من الخدمات القنصلية مثل التوكيل الرسمي وتسجيل المواليد، وكذلك إلغاء جوازات سفرهم، فضلًا عن الاستيلاء على أصولهم في تركيا ومواجهة أفراد عائلاتهم لتهم جنائية.

وأكدت الوثائق القضائية مرة أخرى أن أنشطة التجسس التي تقوم بها البعثات الدبلوماسية التركية تؤدي إلى عواقب وخيمة في النظام القضائي التركي.

 

 

وثيقة 1
وثيقة 2
وثيقة 3
وثيقة 4
وثيقة 5
وثيقة 6
وثيقة 7
وثيقة 8
وثيقة 9

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع