بالوثائق.. المخابرات التركية تطارد 12 مواطنًا في المجر وتتهمهم بالإرهاب

السفارة التركية في بودابست

السفارة التركية في بودابست

بودابست: «تركيا الآن»

كشفت وثائق قضائية النقاب عن تجسس دبلوماسيين أتراك في العاصمة المجرية بودابست، على معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تماشيًا مع المطاردة المستمرة التي تقوم بها الحكومة التركية ضد مواطنيها في جميع أنحاء العالم.

وأدت قوائم التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك إلى أنقرة إلى تحقيق إرهابي مع معارضي أردوغان بتهم ملفقة أعدها المدعي العام التركي، لتكشف انتهاك البعثات الدبلوماسية التركية القوانين المحلية للدول المستقبلة، ومبادئ القانون الدولي، من خلال شن حملات غير قانونية لجمع معلومات وشن عمليات استخباراتية واسعة النطاق.

وتشير الوثائق القضائية المدرجة في قضية جنائية إلى أن السفارة التركية في بودابست جمعت معلومات عن أشخاص يُعتقد أنهم ينتمون إلى حركة الخدمة التابعة للداعية المعارض فتح الله جولن، وعن المعلمين الأتراك ورجال الأعمال وأفراد أسرهم الذين يعيشون في المجر.

موضوعات متعلقة

واستخدمت المعلومات التي أبلغت بها وزارة الخارجية في أنقرة لاحقًا في إعداد لائحة اتهام جنائية بتهمة الإرهاب من قبل المدعي العام التركي بيرول توفان، وفقًا لموقع «نورديك مونيتور» السويدي.

ووفقًا لقرار صادر في 11 ديسمبر 2018 من قبل توفان، فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا منفصلًا (ملف رقم 2018/43629) مع 12 شخصًا تم إدراجهم في ملفات التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في بودابست دون أي دليل ملموس على التهم الموجهة إليهم. ووجهت إليهم تهمة (الانتماء إلى جماعة إرهابية) من قبل أكينجي.

وربما وصلت هذه الملفات إلى وزارة الخارجية من قبل سفير تركيا آنذاك في بودابست، شاكر فكيلي (بين 2013 - 2017)، ومبعوث أردوغان الحالي أحمد عاكف أوقطاي.

ويواجه معارضو أردوغان في الخارج سلسلة من المضايقات والتهديدات بالقتل والاختطاف، خاصة أعضاء حركة «الخدمة» التابعة لجولن.

 

وثيقة 1
وثيقة 2

بالوثائق.. أول سفيرة تركية في موزمبيق تتجسس على معارضي أردوغان

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع