وثائق جديدة تفضح تجسس الحكومة التركية على معارضي أردوغان في تنزانيا

أردوغان في زيارته إلي تنزانيا

أردوغان في زيارته إلي تنزانيا

استوكهولم: «تركيا الآن»

كشفت وثائق مسربة عن تجسس السفارة التركية في العاصمة التنزانية، دار السلام، عن المواطنين الأتراك المقيمين في البلاد والتابعين لحركة «الخدمة» المعارضة بزعامة الداعية التركي فتح الله جولن، التي تحملها أنقرة مسؤولية الانقلاب الفاشل في يوليو 2016.

ووفقًا للوثيقة التي حصل عليها موقع «نورديك مونيتور» السويدي، فقد أبلغت السفارة التركية في تنزانيا وزارة الداخلية التركية، عن زوجين منتميين لحركة جولن بعد تقدمهما للسفارة بطلب تجديد جوازات السفر.

وقال الموقع السويدي إن الحرمان التعسفي من الخدمات القنصلية لمعارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يحرم اثنين من المواطنين الأتراك في تنزانيا من حقهما في جواز السفر فحسب، بل دفع أيضًا الحكومة لاتخاذ إجراءات لطلب احتجازهما وتسليمهما. ووفقًا للوثائق، جرى إرسال الطلب على الفور إلى المقر مع عنوان إقامة الزوجين في تنزانيا، مما دفع السلطات التركية إلى البحث عن طرق ووسائل لتسليمهما إلى تركيا.

الوثيقة، التي كتبها رئيس قسم الإنتربول في الشرطة التركية في 20 أكتوبر 2017، والمرفقة بقضية محكمة في تركيا وحصلت عليها موقع «نورديك مونيتور» السويدي، تسأل عما إذا كان سيتم طلب تسليم هؤلاء الأشخاص. فيما تشير الوثيقة إلى المعلومات التي تم الحصول عليها من السفارة التركية في دار السلام. في ذلك الوقت، إذ كانت السفيرة التركية، ياسمين إرالب، تقود البعثة، ولكن تم استبدالها بالسفير علي داود أوغلو في ديسمبر 2017.

وعندما سافر الرئيس أردوغان إلى تنزانيا في يناير 2017 في زيارة رسمية التقى خلالها بنظيره جون ماجوفولي، لمناقشة إغلاق أو نقل المدارس التابعة لجولن إلى مؤسسة معارف التي تديرها الحكومة التركية، لم تكن الجهود مثمرة ولم تستجب السلطات التنزانية لطلباته.

وتحاول حكومة أردوغان الضغط على الحكومات الأجنبية لتسليم المدارس التابعة لفتح الله جولن، إلى مؤسسة معارف الحكومية، وكشف جولن أنه رفض مطالبة أردوغان بالاستفادة من المدارس التي يديرها رجال أعمال متحالفون مع حركته لاستخدامها في الترويج للأهداف السياسية للرئيس التركي، مما دفع الحكومة التركية إلى إنشاء معارف من أجل التنافس مع مدارس جولن والاستيلاء عليها.

 

وثيقة

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع