فيديوهات مسربة تفضح كذبهم عن أحداث 15يوليو: الشرطة التركية تعذب جنود الدرك!

قوات الدرك التركية

قوات الدرك التركية

أنقرة-«تركيا الآن»

أظهرت مقاطع فيديو مسربة، حصل موقع «نورديك مونيتور» السويدي، أن ما حدث بشأن قيادة قوات الدرك التركية ليلة انقلاب 15 يوليو 2016، عكس ما ورد في التحقيقات الرسمية، حيث كشفت كاميرات مراقبة، أن عناصر قيادة قوات الدرك سلّموا أنفسهم للشرطة دون أي مقاومة، ومع ذلك تعرضوا للإهانة والتعذيب والقتل. بحسب موقع

وكانت الرواية الرسمية للحكومة التركية، قد زعمت أن قناصة أطلقوا النار من المجمع الرئاسي على الجنود في تلك الليلة، مما أسفر عن مقتل 9 عناصر من قوات الدرك.

وتظهر التسجيلات المصورة التي تم إخفاؤها عن الجمهور، أن قوات الشرطة أمروا قوات الدرك بالاستلقاء على الأرض، ومن ثم أجبروهم على خلع ملابسهم واستعملوا العنف والضرب معهم، وبعد سوء المعاملة التي تعرضوا لها من قبل الشرطة، تم نقل الجنود المحتجزين إلى الصالات الرياضية، حيث تعرضوا فيها للتعذيب وهم عراة، كما جاء في التسجيلات المصورة.

ومن اللافت أن التسجيلات ترصد مجموعة من المدنيين المجهولين بجانب الشرطة، وهم يوجهون الضربات إلى الجنود، أثناء نقلهم إلى الصالات الرياضية عبر حافلات تابعة لبلدية أنقرة الكبرى، وكان شهود أكدوا في جلسات المحاكمة أن مجموعة من المدنيين أمطروا الحافلات التي نقلت الجنود إلى الصالات الرياضية بوابل من الأحجار والقضبان الحديدية.

كما رصدت الكاميرات أن رجال الشرطة الذين جاءوا لعرقلة الانقلاب، حطموا جميع الكاميرات في المبنى واحدة تلو الأخرى، ولا يزال مصير تسجيلات 330 كاميرا تابعة لقوات الدرك، مجهولا.

أظهرت كاميرا مثبتة في إحدى الزوايا، المحتجزين بملابسهم الداخلية وهم يخرجون من باب المبنى مع رجال الشرطة يركلونهم ويضربونهم، وسقط البعض على الأرض من جراء الضربات. وشوهد الضحايا وهم يحاولون تغطية رؤوسهم لحماية أنفسهم من اللكمات.

وكانت السلطات أمرت بجمع تسجيلات عشرات الكاميرات المركبة في المباني المحيطة بقيادة قوات الدرك بعد شهر واحد بالضبط من الانقلاب المزعوم، زاعمة أن الصور والتسجيلات الخاصة بأحداث ليلة الانقلاب «فُقِدَت لأسباب فنية». وأثبتت التحريات أن الشرطة -برفقة مدنيين مجهولين- قاموا بتحطيم 28 كاميرا داخل القيادة العامة لقوات الدرك، من أجل الحيلولة دون تسجيل ممارسات التعذيب والمعاملة السيئة التي تعرض لها الجنود.

وأظهرت التسجيلات المصورة أن شرطيًا قد سرق أموال أحد الجنود، لكنه أعادها إلى مكانها عندما لاحظ أن الكاميرا تسجل تحركاته.

تعذيب الجنود الأتراك

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع