بالوثائق.. الحكومة التركية تستهدف معارضي أردوغان في السنغال

أردوغان وجولن

أردوغان وجولن

كتبت: هبة عبد الكريم

كشفت وثائق قضائية عن تجسس السفارة التركية في السنغال على المواطنين الأتراك في البلاد، وأرسلت قائمة بهم إلى أنقرة، ما أدى إلى فتح قضايا جنائية ضد معارضي الرئيس أردوغان وحكومته.

ووفقًا لقرار أصدره المدعي العام بيرول توفان في 12 ديسمبر 2018، فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا منفصلًا (ملف رقم 2018/27354) مع 14 مواطنًا تركيًا تم إدراجهم في ملفات التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في السنغال دون أي دليل على ارتكابهم جرائم، وجرى اتهامهم بالانتماء إلى جماعة إرهابية.

وبحسب موقع «نورديك مونيتور» السويدي، ربما تم إرسال الوثائق إلى أنقرة من قبل (نيلجون أردم آري، ونهاد جيفانار)، اللذين كانا سفيرين لتركيا في السنغال بين عامي 2014 و2019.

ويواجه معارضو حكومة أردوغان في الخارج، وخاصة أعضاء حركة الخدمة التابعة للداعية المعارض فتح الله جولن، المراقبة والمضايقات والتهديدات بالقتل والاختطاف منذ أن قرر الرئيس أردوغان التخلي عن الجماعة بسبب مشاكله القانونية. وكثيرًا ما حُرموا من الخدمات القنصلية مثل التوكيل الرسمي وتسجيل المواليد وكذلك سحب جوازات سفرهم. ويتم الاستيلاء على ممتلكاتهم في تركيا ويواجه أفراد عائلاتهم في وطنهم تهم جنائية.

 

 

وثيقة
وثيقة

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع