زعيم المافيا يفضح علاقات صويلو المشبوهة لتبرئة عناصر «الخدمة» مقابل المال

اكشي اوغلو وصويلو

اكشي اوغلو وصويلو

أنقرة: «تركيا الآن»

أكد زعيم المافيا التركية، سادات بكر، الثلاثاء، أن رئيس مجلس إدارة شركة «EKBA» والاقتصادي والباحث المقرب من حزب العدالة والتنمية والابن الروحي لوزير الداخلية التركي سليمان صويلو، جيهان أكشي أوغلو، يعتبر أحد مخترعي بورصة فيتو «بورصة الخدمة» لتبرئة المتهمين من انتمائهم لجولن مقابل المال.

وقال على «تويتر»، إن أكشي أوغلو يعد أحد خزائن صويلو السرية، واشترى منصة تحليلات وسائل التواصل الاجتماعي من إسرائيل مقابل 3 ملايين دولار، قبل بيعها للسلطات التركية مقابل 50 مليون دولار، مضيفًا: «قررت أن أفضحه، نصحته بالابتعاد عن هذه القضية، لكنه حرض الصحافة التركية ضدي».

وأوضح بكر أن اهتمام صويلو بأكشي أوغلو تخطى كل الحدود، وفي حين أن الشرطة التركية تخصص حارسًا شخصيًا لرجال الأعمال، يرافق أكشي أوغلو موكب لحمايته، مع لوحات سيارة تابعة للشرطة.

وقال، «حينما علم صويلو أن نهاية أكشي أوغلو اقتربت، ألغى ترخيص تلك اللوحات وأوقف جواز السفر الخاص به قبل 15 يومًا، لمنع هروبه خارج البلاد، لكن الأمر اختلف حينما تحالف أكشي أوغلو مع أحد أهم قيادات تنظيم جولن، بوراك باشليلاريه، من أجل تعزيز مشروع بورصة الخدمة».

وأوضح أن أول مهمة كانت على عاتق أكشي أوغلو بعد هذا التحالف كانت منع مالك مركز تسوق حدائق فيكتوريا في أوكرانيا من القدوم إلى تركيا، من خلال تحريض صحيفة «صباح» التابعة للحكومة التركية على اتهامه بخطف المدعي العام السابق، زكريا أوز، خارج البلاد، ليتضح فيما بعد أن أوز هرب بمحض إرادته خارج البلاد.

وكشف زعيم المافيا أن أكشي أوغلو أسس مركز تسوق ضخم في أوكرانيا، بمساعدة باشليلاريه، الذي بلغت تكلفته 66 مليون دولار جناها من بورصة الخدمة، وحينما انتهى عمله مع باشليلاريه، أمر المدعي العام باتهامه بالإرهاب والتخلص منه وإخفاء جرائمه مقابل 3 ملايين دولار.

وأكد وجود علاقات عديدة لأكشي أوغلو بهيئة تحرير الشام، وابن شقيق المدعي العام للإرهاب مراد غور إبراهيم أوغلو، علاوة على التورط في الكثير من الجرائم الإرهابية، قائلًا «كل السياسيين والبيروقراطيين الذين استضافهم أكشي أوغلو في منزله، وقدم لهم الخمر والنساء والرشاوى، بالإضافة إلى التقاطه الصور لهم لن يمدوا له يد العون حينما يسقط».

وكشف أن المالك الحقيقي لفندق بارامونت ليس سيزجين باران كوركماز، لكن المالك الحقيقي بهتيار إكرام أوغلو، الذي اشترى الفندق من بوتير رحيموف.

وتوعد بكر بفضح تورط زوجة رئيس الصناعات الدفاعية إسماعيل دمير، البيلاروسية، في صفقات أسلحة مشبوهة تجلبها من بيلاورسيا لتركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع