بعد التحرش بها.. «عدو المرأة» يطرد موظفة بالرئاسة التركية من عملها

إسراء ساري

إسراء ساري

أنقرة: «تركيا الآن»

في حادث تحرش لفظي وتمييز عنصري على أساس الجنس، تعرضت المواطنة إسراء ساري، التي تعمل في إدارة الاستراتيجية والميزانية في الرئاسة التركية، للمضايقات والتدخلات المتحيزة جنسيًا، قبل فصلها من عملها فور عودتها من عطلة عيد الأضحى.

إسراء ساري، تعمل كموظفة الوثائق في المديرية العامة للخدمات الإدارية التابعة لإدارة الاستراتيجية والميزانية في الرئاسة، منذ 4 سنوات، وفقًا لموقع «دويتش فيله» النسخة التركية.

وبعدما ترك، ناجي أغبال، إدارة الاستراتيجية والميزانية، وتعيينه رئيسًا للبنك المركزي، بدأت إسراء تواجه مشاكل في العمل، لتكتشف أن المدير العام للخدمات الإدارية ونائب رئيس إدارتها، عبد الله ردفان آغا أوغلو، عينها ضمن طاقم النظافة.

موضوعات متعلقة

لم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أرسل آغا أوغلو ليحذرها، قائلًا «انتبهي إلى ملابسك، وضبي شعرك، أنت سيدة جميلة جدًا تلفتين الانتباه، لا تضعي المكياج فمديرنا العام يريدك هكذا»، في تحرش لفظي صريح بها.

هنا قررت إسراء اللجوء للقضاء، في نهاية مايو الماضي، وقضت محكمة الأسرة الأولى في أنقرة بحماية ساري لمدة 3 أشهر، اعتبارًا من 11 يونيو 2021، ولا ينبغي للمدير العام الاقتراب منها خلال هذه الفترة.

اعترض آغا أوغلو وانحنت له المحكمة، وقررت رفع أمر الحماية بعد يوم واحد، وذكرت المحكمة في استدلالها أن هذه المسألة (قضية تحتاج إلى حل في العمل)، كما خصم مستحقاتها بحجة تأخرها عن العمل. اعترضت على الخصم وقالت إنها عوقبت بسبب عداء على أساس الجنس من قبل المدير العام.

وبعد عطلة العيد اكتشفت فصلها من عملها، وقالت «زوجي عاطل عن العمل ولدي طفل يذهب إلى المدرسة. لقد حصلت على قرض منزل جديد. كيف سأدفعه؟ الآن أنا عاطلة عن العمل ظلمًا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع