ضابط في شركة «صادات» الأمنية يكشف تفاصيل عمل الجناح العسكري لحزب أردوغان

شركة صادات الأمنية

شركة صادات الأمنية

أنقرة: «تركيا الآن»

أكد الضابط بشركة «صادات» الأمنية التركية، عثمان جورير، الذي سبق أن عمل ضمن فريق الشركة، لمدة أربع سنوات، تحت قيادة عدنان تانري فردي، مستشار الرئيس، رجب طيب أردوغان، أن الشركة لم يتم تأسيسها من أجل كسب أموال مادية بل من أجل تحقيق أغراض سياسية وأيديولوجية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الضابط للرد على أسئلة الصحفي، آدم قره جوبان، عبر قناته الشخصية على صفحة يوتيوب.

وأشار جورير إلى كيفية تنشئتهم من الناحية الأيديولوجية، قائلًا: «إن عدنان تانري، شخص قد آمن بالمهدي المنتظر وكرس حياته لتهيئة الأجواء لقدوم المهدي وتنفيذ مهمته.. وأنا أيضًا كنت على هذه العقلية حتى ليلة الانقلاب. إلا أنني أدركت واطلعت على بعض الأمور واكتشفت أننا تم استدراجنا إلى لعبة في تلك الليلة.. بعد هذا التنبه والإدراك ارتاح ضميري ولو قليلا».

موضوعات متعلقة

وتطرق إلى كيفية وطريقة عملهم ضمن شركة صادات قائلًا: «نظرًا لأن الشركة كانت تتمتع بصلاحية الدخول والخروج من وإلى الثكنات العسكرية واستخدام أدوات ومعدات تابعة للجيش، فإننا كنا ندخل ونخرج من الثكنات العسكرية بسهولة.. لقد دخلت وخرجت من الوحدات العسكرية سنة كاملة دون أي مانع. وكان بإمكاننا استخدام معدات الجيش لأغراض تدريبية».

وحول ما إذا كانت للشركة أزياء خاصة يرتدونها أثناء التدريب، أفاد الضابط عثمان بأنهم ليس لهم زي خاص بهم، وأوضح: «لم تكن للشركة أزياء خاصة، بل كنا نرتدي الأزياء العسكرية التابعة للجيش مثل بقية الجنود».

وأشار جورير إلى أن المكتب الرئيسي لشركة سادات الواقع في مقاطعة بيليك دوزو التابعة لمدنية إسطنبول، وكان يقدم لهم رواتبهم عبر بنك «آق بنك» التركي، وأنه عمل لصالح الشركة وحصل على راتب منها 3 سنوات بعد 9 أشهر من التدريب الأساسي الذي تلقاه في العاصمة أنقرة بعيدًا عن أعين الجنود الآخرين.

واعترف الضابط بأنه كان علم بطبيعة وفلسفة شركة سادات الآملة بظهور المهدي المنتظر، وأنه انضم إليها انطلاقًا من نوايا حسنة لخدمة الوطن دون أن يعلم في البداية جاهزيته لإلحاق ضرر بالشعب إلى هذا الحد.

ووصف الضابط رئيس شركة صادات الجنرال عدنان تانري فردي، بأنه «رئيس الجناح المسلح لحزب العدالة والتنمية، وأنه لازم أردوغان منذ عام 1994»، مؤكدًا أن الشركة لم يتم تأسيسها من أجل كسب أموال مادية بل من أجل تحقيق أغراض سياسية وأيديولوجية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع