أمينة أردوغان.. ماري أنطوانيت التركية

أمينة أردوغان

أمينة أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

على خطى ملكة فرنسا الشهيرة، ماري أنطوانيت، تخطو زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فمثلما قالت زوجة الملك لويس السادس عشر عبارتها الشهيرة «إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء، دعهم يأكلون كعكًا»، بحسب كتاب جان جاك روسو «الاعترافات»، نصحت أمينة أردوغان الأتراك الذين يواجهون إجراءات رئاسية تطالبهم بالتقشف، بتجفيف المانجو كنوع من التدبير المنزلي.

وفي السطور التالية نرصد ردود أفعال الشارع التركي حول تصريحات أمينة أردوغان المثيرة للجدل...

صورة من لقاء أمينة أردوغان بالمجلة

 

نصائح أمينة

اقترحت أمينة أردوغان في مقابلة لها مع مجلة تركية، على المواطنين الأتراك تجفيف المانجو وتخزينها، كطريقة فعالة من وجهة نظرها للاقتصاد المنزلي، متجاهلة مشاكل المواطنين الذين لا يجدون قوت يومهم.

 

لم أذقها

انتقد نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة إسطنبول التركية، محمود تانال، اقتراح زوجة أردوغان، في تغريدة على «تويتر»، وقال «إنني بعمر الـ60 عامًا، ولا أعرف المانجو، فلم أتناولها بعد. وأعتقد أن نسبة 99 % من المواطنين الأتراك لم يأكلوها.. وهذا هو حال القصر، الطلاب لا يمكنهم العثور على مسكن، في حين يمكن لشخص ما أن يأكل المانجو، بل ويوصي بتجفيفها».

 

الشارع يرد

بعد النصائح المنزلية من أمينة، قال مواطن تركي، يبلغ من العمر 74 عامًا، إنه مجبر على العمل في حين أنه أجرى عملية وقُطع إصبعه.

ووفقًا لموقع «تي 24» التركي، قال المواطن في مقابلة مع برنامج محلي يبث على «يوتيوب»: «أجريت عملية جراحية، وقُطع أصبعي. أشعر بالألم، لكن أنا مجبر على العمل»، ولم يسيطر على دموعه فأجهش بالبكاء.

 

كتاب بمليون ليرة

أثار كتاب «المطبخ التركي بوصفات عمرها قرون»، الذي ألفته أمينة أردوغان، الشارع التركي، إذ تكفلت الدولة بنفقات الكتاب.

ومؤخرًا كشفت صحف محلية تركية، إنفاق وزارة الثقافة والسياحة ما يقرب من مليون ليرة، لطباعة كتاب «المطبخ التركي بوصفات عمرها قرون»، من تأليف زوجة أردوغان.

وتقدم النائب التركي المعارض عن حزب الخير، ياسين أوزترك، باستجواب إلى البرلمان بشأن النفقات الباهظة للكتاب، الذي تولت وزارة الثقافة والسياحة تمويل طباعته والترويج له.

ووفقًا لموقع «جمهورييت» التركي، انتقد أوزتراك نفقات الكتاب الباهظة التي تحملتها ميزانية الحكومة، رغم إصدار مرسوم «الإجراءات التقشفية» المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 30 يونيو الماضي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع