وثائق تكشف تجسس أردوغان على معارضيه في موزمبيق

أردوغان

أردوغان

«تركيا الآن»

أكدت وثائق قضائية، أن دبلوماسيين أتراكاً في موزمبيق تجسسوا على 23 تركيًا من معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان، وأرسلوا بيانات بشأنهم إلى وزارة الخارجية في أنقرة، وفقاً لموقع «نورديك مونيتور» السويدي.

واستخدم المدعي العام في تركيا، المعلومات التي أرسلها الدبلوماسيون عن طريق التجسس وجمع معلومات استخباراتية، في فتح دعوى جنائية ضدهم واتهامهم بالإرهاب.

وتنضم موزمبيق، إلى قائمة الدول التي تعرضت لانتهاكات تركية استهدفت أراضيها بأعمال تجسس ضد معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان.

ووفقًا لقرار صادر عن المدعي العام آدم أكنجي، في 18 ديسمبر عام 2018، فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا منفصلًا بشأن الأتراك الواردة أسماؤهم في الملفات التي أرسلها الدبلوماسيون بدون أدلة قاطعة على ارتكاب مخالفات.

وثائق
وثائق

ووفقا للوثائق الدبلوماسية، فقد وجه أكنجي إليهم تهمة الانتساب لجماعة إرهابية.

 وأرسلت الوثائق إلى أنقرة من قبل زينب كيزيلتان، السفيرة التركية إلى موزمبيق من عام 2016 إلى 2021.

وفي عام 2018، رفضت سلطات موزمبيق، طلبًا تقدمت به حكومة تركيا لتسليم وترحيل متطوع تابع لحركة جولن كان اسمه مدرجًا بالقائمة التي أرسلتها السفارة إلى أنقرة.

وطبقًا لوثائق حكومية تركية حصل عليها «نورديك مونيتور»، رفضت خدمة الإنتربول في موزمبيق مساعي السفيرة التركية مابوتو لترحيل محمد علي تشوبان، رجل الأعمال البارز الذي يعيش في البلد الأفريقي.

واتهم نظام أردوغان، تشوبان، بدعم مدرسة «ويلو» الدولية في موزمبيق، التي يعتبرها كثيرون أرقى مدرسة ثانوية في البلاد.

ويتعرض منتقدو حكومة أردوغان في الخارج، لا سيما أعضاء حركة جولن المعارضة، إلى عمليات مراقبة ومضايقات، وتهديدات بالقتل والاختطاف.

وكثيرًا ما يحرم هؤلاء المعارضون من الخدمات القنصلية، مثل التوكيل الرسمي، وتسجيل المواليد، وإلغاء جوازات سفرهم. وتتم مصادرة ممتلكاتهم في تركيا، ويواجه أفراد عائلاتهم خطر الاتهامات الجنائية في تركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع