وقاحة سياسية.. شتائم مباشرة بين أردوغان وأكشنار

أردوغان وأكشنار

أردوغان وأكشنار

تشهد الساحة السياسية التركية حالة من التراشق والجدال، بين رئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، ورئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار.. التقرير التالي يلقي الضوء على سجال الشتائم بين الاثنين والذي بدأه أردوغان بوصف شخص أكشنار بـ«قليلة الأدب»..

 

البداية: مكيدة سياسية

وبدأت المناوشات بكلمة لأكشنار في اجتماع الكتلة البرلمانية، الثلاثاء الماضي، حينما هاجمت محاولات القنوات التابعة للحكومة التركية استفزازها وإفساد زياراتها للمقاطعات والمدن والتجار.. 

وقالت أكشنار، «يمكنكم استفزازي عبر  قناة (أ خبر) الموالية للنظام، يمكنكم استفزازي عبر من يزورون المواقع الإباحية، لقد فعلتم ذلك يا أخي. ليكن من يخافون منكم مثلكم!».

فرد عليها الرئيس التركي، خلال كلمة له الأحد، قائلًا «سيدة تعمل رئيسة حزب. أسألكم أيها الموظفين، بالله عليكم، هل يليق بها قول السباب تحت سقف البرلمان؟! أنتِ سيدة! كيف تفعلين هذا السلوك المشين؟».

 

أردوغان: ميرال أكشنار «قليلة الأدب»!

وقال أردوغان، في كلمة له اليوم الثلاثاء، خلال مهرجان الشباب الذي أُقيم في حديقة العاصمة، بأنقرة: «سامحوني سأتحدث عن المرأة التي تترأس حزب الخير، كيف لسيدة أن تتمادى بالشتائم إلى هذا الحد وتحت سقف البرلمان، إنها لا تعلم شيئًا عن الأدب أو الحياء، ليس هناك فرق بينها وبين نائبها بالبرلمان (لطفو تركان)، كيف لامرأة أن تشتم هكذا!».

 

المرأة الحديدية ترد: أردوغان «عديم الأخلاق»

هاجمت رئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ووصفته بـ«عديم الأخلاق»، ردًا على وصفه لها بأنها بـ«عديمة الأدب والحياء».

ووفقًا لموقع «جمهورييت» التركي، قالت أكشنار، في كلمة أمام البرلمان، الأربعاء، ردًا على الرئيس أردوغان، «الحمد لله هذه المرة لم يقل (باغية) بل قال (هذه السيدة)، هناك بعض التقدم حتى لو كان صغيرًا. أردوغان لم يُعد في موقف يسمح له بإعطاء أحكام حول الأخلاق».

وأردفت: «أردوغان، عديم الأخلاق هو من يستطيع القول إنه ألف كتاب الاقتصاد دون أن يخجل أو يشعر بالملل، بينما يعيش نصف الشعب تحت خط الفقر، وأصبح الدولار بـ10 ليرات و42 قرشًا».

 

أردوغان يرفض وجود «هذا النوع من النساء» في البرلمان

الأربعاء، اعترض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على وجود رئيسة حزب الخير المعارض، ميرال أكشنار، تحت سقف البرلمان التركي، قائلًا: «لن  نسمح  إطلاقًا أن يكون تحت سقف هذا البرلمان هذا النوع من النساء».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع