وثائق تثبت تجسس أردوغان على 44 تركيًا من معارضيه في السودان (صور)

أردوغان

أردوغان

كتبت: هبة عبد الكريم

استخدمت الحكومة التركية، دبلوماسييها في السودان، للتجسس على خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجمع معلومات استخبارية عنهم للمساعدة في إقامة دعوى جنائية ضد المعارضين.

وأكدت الوثائق القضائية، أن دبلوماسيين أتراكًا في السودان حددوا 44 مواطنًا تركيًا، وأبلغوا وزارة الخارجية في أنقرة عنهم لاستخدام بياناتهم لاحقًا في لائحة اتهام جنائية بتهمة الإرهاب من قبل المدعي العام التركي، حسب موقع «نورديك مونيتور» السويدي.

وبدأ مكتب المدعي العام في أنقرة، تحقيقًا يحمل ملفاً رقم 2018/43629 بشأن 44 مواطنًا تركيًا يعيشون في السودان كانوا مدرجين في القائمة التي أرسلها دبلوماسيون أتراك دون أي دليل ملموس على ارتكاب جرائم.

وحسب الوثائق، وُجهت إليهم تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، وفقًا لقرار صدر في 21 ديسمبر 2018. 

وبحسب الموقع السويدي، أُرسلت الوثائق إلى أنقرة من السفير التركي في الخرطوم، جمالاتين أيدين، من 2013 إلى 2017 أو عرفان نيزير أوغلو، المبعوث منذ عام 2017.

وفي نوفمبر 2017، اختطفت المخابرات التركية رجل الأعمال ممدوح تشيكماز المرتبط بحركة جولن من السودان. 

وغادر تشيكماز، تركيا، في يناير 2016، بعد تعرضه لضغوط من الحكومة واستقر في السودان، حيث كانت لديه استثمارات، واعتُقل في سبتمبر بالسودان نتيجة ضغوط أنقرة على الخرطوم، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات في 2018.

ويواجه معارضو حكومة أردوغان في الخارج، خاصة أعضاء حركة الخدمة التابعة للداعية المعارض فتح الله جولن، المراقبة والمضايقات والتهديدات بالقتل والاختطاف، منذ أن قرر الرئيس أردوغان التخلي عن الجماعة، وكثيرًا ما حُرموا من الخدمات القنصلية مثل التوكيل الرسمي وتسجيل المواليد، وسحب جوازات سفرهم، بالإضافة إلى الاستيلاء على ممتلكاتهم في تركيا، فيما يواجه أفراد عائلاتهم تهمًا جنائية في وطنهم.

 

وثائق
وثائق

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع