بالتفاصيل.. أردوغان يمهد للإطاحة بوزير خارجيته ومتحدث الرئاسة يسعى لخلافته

جاويش أوغلو وقالين

جاويش أوغلو وقالين

أنقرة: «تركيا الآن»

قال الكاتب بجريدة «بيرجون» التركية، إبراهيم فارلي، إن حكومة العدالة والتنمية، قررت الإطاحة بوزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، في إطار فتح صفحة جديدة في سياساتها الخارجية، وأن المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم قالن، يسعى للحصول على الحقيبة الوزارية.

وأشار الكاتب في مقال بعنوان «هل انتهت وزارة جاويش أوغلو؟»، إلى الانفتاح في العلاقات مع مصر وإسرائيل وأرمينيا، قائلًا «فيما تستمر عملية الانفتاح الجديدة، التي بدأت مع دول الخليج العربية، مثل الإمارات والسعودية، وتستمر مع مصر وإسرائيل وأرمينيا، بأقصى سرعة، تماشيًا مع توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، إذ يسعى النظام الإسلامي السياسي إلى فتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة».

وأوضح فارلي أن العلاقات الجديدة مع أمريكا تعتمد على الخطوات التي يتخذها القصر، من خلال تغيير السياسة الخارجية، مؤكدًا اتخاذ أردوغان موقفًا مختلفًا تجاه جاويش أوغلو، وقال إن «وزير الخارجية تعرض لمعاملة لم تكن جيدة».

وأضاف فارلي: «جاويش أوغلو مجبر على الاستقالة، نظام أردوغان يحاول التخلص منه قبل أن يتسبب في أزمة محتملة، في الوقت الذي يضع إبراهيم قالن عينه على وزارة الخارجية، وهو أحد أقرب الموظفين الأساسيين من أردوغان، وإذا لم يكن إبراهيم قالين وزير الخارجية المقبل، فقد يكون سادات أونال، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية لسنوات».

وأوضح أن «قالن أهم وسيلة تواصل بين أنقرة وواشنطن، إذ زار أمريكا مرتين في الأشهر الثلاثة الماضية. مرة منهما كان بصحبة وزير الدفاع خلوصي أكار، واستبدال جاويش أوغلو بقالن يعتبر بمثابة إرسالة تحية إلى واشنطن وبايدن».

واختتم مقالته قائلًا: «المؤامرات في القصر لا تنتهي، يمكن رؤية كيف يتعامل القصر مع السياسة الخارجية الضالة والمفلسة بوضوح، ولبداية جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية، يتعين على جاويش أوغلو دفع الثمن». 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع