الرعب يجتاح عالم الأعمال التركي ومؤسسات عملاقة تعلن إفلاسها

طلب إفلاس

طلب إفلاس

يشهد الاقتصاد التركي زلزالًا عنيفًا بعد انهيار الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية، وفي ظل قضايا الفساد المالي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وانسحاب الاستثمارات العربية من السوق التركي، خاصة السعودية والإماراتية، بسبب احتلال أردوغان الأراضي السورية وقصفه الوحشي للمدنيين.

وأشارت جريدة «هبر ترك» التركية، أن الكثير من الشركات والمؤسسات الاستثمارية في تركيا تواجه رعبًا من العقوبات الاقتصادية المرتقبة، التي أعلنت الدول الأوروبية والولايات المتحدة فرضتها على تركيا، وبينها عقوبات بالتحفظ على أموال القادة الأتراك في أمريكيا، وشهدت الأيام الماضية تقدم آلاف الشركات بطلبات إعلان الإفلاس.

وبحلول اليوم الرابع من الرابع من بدء العدوان على سوريا، كانت الأزمة الاقتصادية في تركيا قد تعقدت بالفعل، ما أدى إلى إعلان عدد كبير من الشركات إفلاسها بالفعل، بينما تستمر شركات أخرى في الانضمام إلى قائمة الشركات المفلسة والمتقدمة بطلبات إفلاس على مدار الساعة.

وتقدمت شركة الأغذية والمشروبات التركية العملاقة «كولا فود»، التي يديرها الرئيس الأسبق للغرفة الصناعية بمدينة باليكيسير أحمد كولا، بطلب إعلان إفلاسها رغم احتلالها المراتب الأولى بين أكثر الشركات المسددة للضرائب، وذلك في محاولة من إدارة الشركة التي أنشأت قبل 65 عامًا، للتغلب على الأزمة الاقتصادية في تركيا، والهروب من عنق الزجاجة، ما زاد من حالة القلق المتصاعد في عالم الأعمال التركي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع