ترامب يوجّه ضربة للاقتصاد التركي

دونالد ترامب

دونالد ترامب

في الوقت الذي كان من المتوقع أن تتدخل فيه الحكومة التركية بحزمة من المحفزات لتشجيع الاقتصاد على التعافي، يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سياساته التي تنتهي في الغالب بزيادة عدد المشكلات والأزمات التي لن تطال الأتراك فقط، ولكنها امتدت بالفعل إلى دول المنطقة وعلى رأسها سوريا.

وعلى خلفية العملية العسكرية العدوانية التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي في شمال سوريا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قائمة من العقوبات والإجراءات، تبدأ بملاحقة مسؤولين أتراك، وربما تنتهي بحل عسكري حال فشل جهود المجتمع الدولي في إقناع الرئيس التركي بوقف العملية التي تتجه إلى تدمير سوريا، وتزيد من أعداد النازحين، وبالتالي تلقي بمزيد من الأعباء التي تواجهها الدول التي يقصدها النازحون السوريون هرباً من بؤرة الصراع.

وحتى اللحظة، لا يوجد ما يشير إلى قرب انتهاء الأزمة، لكن في المقابل بدأت الولايات المتحدة تنفيذ تهديدات الرئيس ترمب بالعمل على تدمير الاقتصاد التركي.

وتدرس الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون حظر مبيعات الأسلحة والتهديد بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب، إلى جانب العقوبات الاقتصادية الرادعة التي من المتوقع تطبيقها قريبا على تركيا التي تم بالفعل صياغتها، وجاهزة للتفعيل في أي وقت، وفقًا لما أعلنه وزير الخزانة الأميركي.

فيما أعلنت فرنسا، إيقاف صادرات أي أسلحة إلى تركيا مستخدمة في الهجوم على الأكراد بسوريا، بينما أعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده ستقلص صادراتها من الأسلحة إلى تركيا. ويبقى السؤال: «هل يتحمل اقتصاد تركيا مزيدا من الأزمات؟».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع