مؤسسة «موديز» تحذر: لا تقربوا الاقتصاد التركي سيشهد «تدهورًا مفاجئًا»

مؤسسة موديز

مؤسسة موديز

أكدت مؤسسة «موديز» للتصنيف الائتماني زيادة المخاطر الجيوسياسية على ملف الائتمان العام في تركيا، إثر تدهور العلاقات التركية مع الاتحاد الأوربي والتوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، جراء عدوان أنقرة على الأراضي السورية.

ووفقًا لبيان مؤسسة التصنيف الائتماني، فإن المخاطر الاقتصادية التركية سترتفع بعد ضعف التجارة الخارجية، ومن المتوقع أن يشهد اقتصاد مجرم الحرب رجب طيب أردوغان تدهورًا مفاجئًا بسبب العدوان على سوريا.

وفي الوقت الذي كان من المتوقع أن تتدخل فيه الحكومة التركية بحزمة من المحفزات لتشجيع الاقتصاد على التعافي، يواصل الرئيس التركي، سياساته التي تنتهي في الغالب بزيادة عدد المشكلات والأزمات التي لن تطال الأتراك فقط، ولكنها امتدت بالفعل إلى دول المنطقة وعلى رأسها سوريا.

وفي أعقاب العدوان، أعلن رئيس الاستراتيجية والميزانية بالرئاسة التركية، ناجي أغبال، أنه قدم للبرلمان التركي، مقترح قانون موازنة الحكومة المركزية لعام 2020، الذي يشمل عجز الميزانية بمقدار 138.9 مليار ليرة تركية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع