راتب أردوغان يكشف أزمة تركيا.. والمعارضة: 40 مرة ضعف أجر المواطن

أردوغان

أردوغان

أثار قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بزيادة راتبه بنسبة 9% ردود فعل غاضبة في المعارضة التركية، في الوقت الذي تجاهلت فيه الصحف الموالية للرئيس التركي القرار في ظل أعباء اقتصادية يتكبدها المواطن التركي.

وانتقدت رئيسة مقاطعة إسطنبول عن حزب الشعب الجمهوري جنان قافتنجي أوغلو، زيادة الراتب الشهري لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، من 74.500 إلى 81.250 ليرة تركية.

وقالت قافتنجي أوغلو، في تصريحاتها، إن راتب الرئيس أردوغان يبلغ 40 مرة ضعف راتب المواطن العادي الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور، وفي حين أن المواطن يعاني من مستقبل مجهول وغير آمن، ولا يستطيع أن يمارس حقوق المواطنة الأساسية، ويتم سحقه تحت زيادة الأسعار والضرائب، فإن أقل ما توصف به تلك الزيادة أنها شيء غير أخلاقي.

ووفقًا لمقترح الميزانية الرئاسية لعام 2020 الذي تم إرساله إلى البرلمان التركي، ارتفع راتب أردوغان من 74 ألفًا و500 ليرة إلى 81 ألفًا و250 ليرة. وكانت تلك الزيادة سببًا في العديد من التعليقات على وسائل الإعلام.

وجاء انتقاد قافتنجي أوغلو أثناء حديثها باجتماع المجلس الاستشاري لإسطنبول، الذي عقد في مركز مؤتمرات هاليتش، مشيرة إلى أن نسبة البطالة في تركيا بلغت 27%، وأن تلك النسبة زادت بمعدل 7 نقاط خلال عام واحد.

وأكد رئيس مجموعة نواب حزب الشعب الجمهوري، فى تصريحات له، أن زيادة راتب أردوغان أكبر بكثير من زيادة رواتب الموظفين، والعمال وأصحاب المعاشات، مشيرًا إلى معاناة المواطنين من البطالة وانخفاض الرواتب مقارنة برواتب المسؤولين في نظام أردوغان.

ويبلغ راتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهري 37 ضعف الحد الأدنى للأجور بتركيا، وبهذا المعدل يكون أردوغان هو الأول أوروبيًّا بفروق شاسعة، فهو أول رئيس يأخذ 37 ضعف الحد الأدنى للأجور في أوروبا.

ووفقًا لتقرير إدارة أبحاث اتحاد نقابات العمال الثورية بتركيا، الذي نقلته جريدة «بيرجون» التركية، فإنه لا يوجد أي رئيس جمهورية في أوروبا يأخذ راتبًا يعادل أو يزيد على 20 ضعف الحد الأدنى للأجور بدولته. لكن على مستوى العالم يوجد العديد من الدول من الرؤساء يأخذون هذا المعدل. ومن ضمن هؤلاء الرؤساء الرئيس التركي أردوغان، حيث احتل المرتبة الأولى في أوروبا والمرتبة الرابعة في العالم كله.

وفي عام 2019، وصل راتب أردوغان الشهري إلى 74 ألفًا و500 ليرة تركية، أي ما يُعادل 37 ضعف الحد الأدنى للأجور بتركيا، الذي يبلغ ألفين و20 ليرة تركية، ومن المقرر رفع راتب أردوغان منذ بداية العام المقبل بنسبة 9%، ليصل راتبه الشهري نحو 81 ألفًا و250 ليرة تركية، وفقًا لمقترح الميزانية الرئاسية لعام 2020، المقدم للبرلمان التركي، ونشره «تركيا الآن» أمس الأول.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع