تركيا مهددة بخسارة 8 مليارات دولار.. تجار العراق يقررون مقاطعة بضائع أنقرة

مقاطعة البضائع التركية في إقليم كردستان

مقاطعة البضائع التركية في إقليم كردستان

في أحد أرقى أحياء أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، قرر مالك متجر كبير جنيد مراد، أن يكون أول المقاطعين للبضائع والسلع التركية، إذ بادر بتفريغ متجره ومخازنه من كل ما هو مصنوع في تركيا.

كان عدد من التجار في أربيل قرروا مقاطعة البضائع التركية لتحل محلها سلع وبضائع ذات منشأ عربي وأجنبي، في إطار ردود الأفعال تجاه العدوان التركي على المناطق الكردية في شمال شرق سوريا.

وحسب خبراء الاقتصاد، فإن تنامي المقاطعة الشعبية من شأنه إلحاق خسائر مادية جسيمة باقتصاد تركيا التي يفوق حجم مبادلاتها التجارية مع إقليم كردستان، 8 مليارات دولار سنويًا.

وتمثل حملة مقاطعة البضائع التركية من وجهة نظر المؤيدين لها «أضعف حالات التضامن» مع مأساة الأكراد في الشمال السوري، كما تشكل ضغطًا اقتصاديًا على أنقرة.

وعلى هذا الموقف، سار العديد من أصحاب المحلات والمتاجر المماثلة، في كبريات مدن الإقليم، إذ يرى دعاة الحملة أن مقاطعتهم للبضائع التركية هي الخيار الأنجع المتاح حاليًا، لمعاقبة أنقرة اقتصاديًا، في ظل غياب الخيارات الأخرى.

ويقول مراد: «موقفنا هذا يأتي تجاوبًا مع حملة المقاطعة التي دعا إليها قطاع واسع من سكان الإقليم، وينبع من شعورنا الوطني والإنساني، لذا قررنا مقاطعة البضائع والسلع التركية كليًا وأبديًا، وسنستعيض عنها ببضائع ذات مناشئ، عربية وأجنبية لتلبية حاجة السوق المحلية».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع