وكالة فيتش الدولية: الاقتصاد التركي «هش» والاحتياطي النقدي غير كافٍ

وكالة فيتش للتصنيف الائتماني

وكالة فيتش للتصنيف الائتماني

قال مدير وكالة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني، دوجلاس وينسلو، إن إدارة الرئيس التركي رجب أردوغان ستتجه إلى رفع سعر الفائدة عوضًا عن اللجوء إلى صندوق النقد الدولي في حال ما إن استمر التراجع في قيمة الليرة، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي لهشاشة التصنيف الائتماني لتركيا، يرجع إلى عدم امتلاكها احتياطيا أجنبيا بالقدر الكافي وحاجتها لرأس المال الأجنبي نتيجة لانخفاض مصداقية البنك المركزي.

وأفاد وينسلو، في تصريحات صحفية، أن أنقرة ستلجأ إلى الطرق التي سبق وأن لجأت إليها في الأزمات السابقة في حال استمرار الضغوط على الليرة التركية.

وأضاف: «لا نستبعد احتمالية التحكم أكثر في رؤوس الأموال، لكن نرى أن السيناريو الأكثر احتمالية هو ما شاهدنا المرة السابقة وهو رفع معدلات الفائدة حتى ولو تأخرت هذه الخطوة».

وكانت وكالة فيتش قد أعلنت في فبراير الماضي إبقاءها المشهد الائتماني لتركيا عند مستوى «متوقف»، والتصنيف الائتماني لتركيا عند مستوى « BB- » مع تجاوز سعر صرف الدولار في الشهر الأخير حاجز 7 ليرات.

ووفق البيانات الاخيرة للبنك المركزي التركي؛ زاد عجز الموازنة بشكل قياسي مسجلا خلال شهر أبريل الماضي زيادة بنحو 135.8% على أساس سنوي ليبلغ 43.2 مليار ليرة تركية.

كما سجل ميزان الحساب الجاري عجزًا خلال شهر مارس هذا العام بلغ 4.92 مليار دولار، وذلك بعدما كان يبلغ 120 مليون دولار خلال الفترة عينها من العام الماضي وفق بيانات البنك المركزي التركي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع