«وول ستيريت» الأمريكية: أردوغان يهوي بالليرة التركية إلى القاع

وول ستريت جورنال

وول ستريت جورنال

أنقرة: «تركيا الآن»

نشرت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية، اليوم الخميس، مقالًا بعنوان «أردوغان يهوي بالليرة التركية إلى القاع»، معلقةً بأن ذنب رئيس البنك المركزي التركي السابق، ناجي أغبال، كان محاربته للتضخم المرتفع.

وأضافت الصحيفة في مقالها أن الأسواق التركية شهدت انهيارًا غير مسبوق إثر إقالة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لأغبال، ما زالت الحكومة التركية لا تستطيع السيطرة عليه حتى الآن.

ونتيجة الخطأ الذي اقترفه أردوغان يوم 22 مارس بإقالة رئيس البنك المركزي، قد علم المستثمرون الأجانب أن اتجاه تركيا نحو سياسات اقتصادية أفضل في الفترة المقبلة، ما هو إلا مجرد سراب.

موضوعات متعلقة

وأكدت الصحيفة أن ذنب أغبال هو أنه كان يريد محاربة التضخم، وعلى أثره فقد رفع سعر الفائدة إلى 19%، مشيرة إلى أن تلك السياسة لم تتماشَ مع أردوغان الذي يفضل أعلى نمو اقتصادي ممكن، دون الاكتراث بأرقام التضخم، وكأن أسعار الفائدة هي التي تسبب ارتفاع التضخم.

وشددت على أن الأزمة الاقتصادية الحالية مختلفة تمامًا عن الأزمة الاقتصادية بعام 2018، ففي نوفمبر الماضي، ظن المستثمرون أن أردوغان قد حكّم رأيه أخيرًا حينما أقال وزير الخزانة والمالية السابق، بيرات البيرق، وعين ناجي أغبال أيضًا رئيسًا للبنك المركزي التركي ليتضح أن ذلك لم يكن صحيحًا.

الاختلاف الثاني هو الأوضاع الاقتصادية العالمية إثر أزمة فيروس كورونا وتأثيره السلبي على حالة الاقتصاد التركي، فقد أدى الوباء إلى تراجع مؤشرات السياحة الداخلية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع