وكالة «ستاندرد آند بورز» تُخفض تصنيف إثيوبيا بسبب الديون وعدم الاستقرار

ستاندرد أند بورز جلوبال

ستاندرد أند بورز جلوبال

كتبت: هبة عبد الكريم

خفضت وكالة التصنيف الائتماني «ستاندرد أند بورز جلوبال»، التصنيف السيادي لإثيوبيا إلى «CCC +" من "B-»، أمس الجمعة، مشيرة إلى تصاعد عدم الاستقرار السياسي والتأخير في إعادة هيكلة الديون.

وقالت وكالة التصنيف الائتماني في بيانها: «إن تصعيد صراع تيجراي، الذي اندلع في نوفمبر2020 يهدد أجندة الإصلاح التحولية للحكومة».

وتتوقع «ستاندرد أند بورز جلوبال»، أن تلعب الأسواق المحلية في إثيوبيا دورًا مهيمنًا بشكل متزايد في تمويل عجز الميزانية الإثيوبية، بما يتجاوز توقعات الوكالة حتى عام 2024.

وحافظت الوكالة، على توقعاتها بشأن إثيوبيا عند مستوى سلبي، مما يعكس إمكانية إدراج الدائنين التجاريين في خطط إعادة هيكلة الديون وزيادة الضغوط على توافر التمويل الخارجي.

واندلعت الحرب قبل عشرة أشهر بين القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وامتدت الحرب إلى إقليمي أمهرة وعفر المجاويين في يوليو، فيما أدى القتال في هاتين المنطقتين إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص وجعل حوالي 1.7 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية.

في الأسبوع الماضي، طلبت الحكومة الإثيوبية، تسهيلات ائتمانية جديدة موسعة من صندوق النقد الدولي في برنامج إقراض قائم.

وفي غضون ذلك، عقدت لجنة الدائنين الإثيوبية اجتماعها الأول يوم 16 سبتمبر في محاولة لإعادة هيكلة ديونها من خلال الإطار المشترك لمجموعة العشرين والمساعدة في إنشاء أسس اقتصادية مستقرة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع