أردوغان: الاقتصاد العالمي انهار في 2020 وتركيا حققت أعلى معدلات النمو

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

أشاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باقتصاد بلاده، زاعمًا أنه استطاع تخطي أزمة فيروس كورونا التي أثرت على العالم أجمع، في حين لا تزال اقتصادات العديد من الدول الكبرى تعاني من تداعياتها.

وقال أردوغان خلال مشاركته في المؤتمر المالي الإقليمي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إن بلاده ستصبح أحد أهم المراكز المالية في العالم من خلال مركز إسطنبول المالي، الذي لا يزال تحت الإنشاء، موضحًا أن هدف المركز تمويل المشروعات الاقتصادية للدول الإسلامية.

وأوضح أردوغان أن بلاده تكافح أزمة عالمية لها بعد اقتصادي وصحي منذ عامين تقريبًا، وقال إن البيانات الاقتصادية للعام الماضي أظهرت بوضوح نوع العاصفة التي ينجر إليها العالم، قائلًا: «انكمش الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5 % في عام 2020، وانكمشت التجارة العالمية بنحو 10 %، وانخفضت الاستثمارات الدولية المباشرة بنسبة 42 %، وبلغ إجمالي الدين العالمي 282 تريليون دولار خلال نفس الفترة، العديد من الدول حاولت تجاوز هذه الأزمة من خلال الانسحاب إلى قوقعتها الخاصة، بدلًا من الانفتاح وتقاسم الأعباء».

وأشاد بإنجازات بلاده خلال فترة الوباء، قائلًا «في تركيا، اعتمدنا أسلوبًا مختلفًا لمكافحة الوباء، لم نختر الانغلاق في الإنتاج واللوجستيات والتوظيف والصناعة. دعمنا عالم الأعمال والتجار والشركات الصغيرة والمتوسطة والمزارعين والتجار؛ فكنا من أعلى الدول التي سجلت نموًا اقتصاديًا في مجموعة العشرين، وحافظنا على هذا الزخم من خلال تحقيق معدلات نمو بنسبة 7.2 % في الربع الأول و21.7 % في الربع الثاني من عام 2021، كما حطمنا الأرقام القياسية في الصادرات بـ212 مليار دولار على أساس سنوي، في حين انخفضت الاستثمارات على المستوى العالمي بنسبة 35 % خلال فترة الوباء، ونتوقع الانتهاء من عام 2021 بنمو بنسبة 9 %».

وأشار إلى تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين بالاستثمار في تركيا، قائلًا «إنه إنجاز مهم، بصفتنا إدارة وقعت على إصلاحات تاريخية في كل مجال على مدى السنوات الـ19 الماضية، نحن مصممون على ألا نخيب ثقة شعبنا، لدينا تشريعات جذابة للغاية للمستثمرين الدوليين فيما يتعلق بإنشاء الأعمال التجارية وفرص الأعمال، والإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، وتخفيض الضرائب، والإعفاء من الرسوم الجمركية، وهناك العديد من المجالات التي يمكننا التعاون فيها، من الطاقة إلى النقل، من صناعة الدفاع إلى التكنولوجيا، من التمويل إلى الغذاء. نتوقع من المستثمرين تحقيق أقصى استفادة من هذه الفرص».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع