أمهات يحتججن بسبب اعتقال أبنائهن في سجون أردوغان

ام طالب معتقل

ام طالب معتقل

بعد محاولة الانقلاب، التي جرت في يوليو 2016، اعتقلت الحكومة التركية آلاف الأشخاص، منها طلبة الكليات العسكرية بمختلف أنواعها، وحكمت عليهم بالمؤبد، بسبب ادعاء مشاركتهم في محاولة الانقلاب، على الرغم من عدم تنفيذهم أوامر قادة الانقلاب، ما اضطر أهالي الطلبة المسجونين ظلمًا، للقيام باحتجاجات واعتصامات. وفي هذا السياق، اعتقل أربعة أشخاص أرادوا الاعتصام أمام مبنى حزب «العدالة والتنمية» في أنقرة.

وقالت سمية يلماز، زوجة مصطفى يلماز، الذي اختطف ولا تعلم عنه شيئًا: «زار وزير الداخلية الأمهات المعتصمات أمام مبنى حزب (الشعوب الديمقراطي) المعارض في محافظة ديار بكر، بينما نحن لم يأت إلينا».

واستمرت الحركة أمام مبنى حزب «العدالة والتنمية» بأنقرة، لليوم الرابع، وأراد كل من جمال يلدريم ومحمود كونوك وسانم دنيز كورال، المتضررين من مراسيم القوانين، إضافة إلى إحدى أمهات طلبة الكلية الجوية العسكرية، الذين حكم عليهم بالسجن المؤبد بموجب مراسيم القانون، الاعتصام أمام المبنى، إلا أنه أُلقي القبض عليهم.

ورفع يلدريم لافتة سوداء، لا تحمل أي كتابات، أمام المبنى، محتجًا على عدم السماح لهم بالاعتصام.

وأراد ثمانية أشخاص، من بينهم أمهات الطلبة التي حكم عليها بالمؤبد، المشاركة في الاعتصام، إلا أن الشرطة فرقتهم.

وتقول الأمهات: «أبناؤنا كانوا خاضعين لأوامركم، وحكم عليهم بالمؤبد لأنهم خضعوا للأوامر، بينما الأشخاص الذين أعطوا الأوامر أطلق سراحهم».

وعندما أمر قائد الشرطة، الشرطيين، بكسح المعتصمين، غضبت الأمهات وصرخن: «أنحن قمامة حتى يكسحنا؟!».

وتقول شاهندة يوموش، إحدى المشاركات في الاعتصام وأم إرام يوموش، طالب بكلية القوات الجوية: «ابني يبلغ من العمر 20 عامًا، ولديه أحلام. قادة الطلبة هم المتهمون. ورغم ذلك مطلق سراحهم».

 وتابعت: «ابني كان يقول لي: نحن في أكثر مكان آمن يا أمي، وحتى لو حدث أي شيء مهما كان لن يخرجونا». نحن نأتي هنا لنوصل صوتنا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع