بالفيديو.. «شهر اعتقال التركيات».. أبرز 7 حملات ضد النساء في 30 يومًا

نساء تركيا في السجون

نساء تركيا في السجون

تعيش نساء تركيا جحيمًا تحت ظل حكم مجرم الحرب رجب طيب أردوغان، إذ اعتقلت حكومة العدالة والتنمية التركية في أعقاب الانقلاب المزعوم يوليو 2016 عشرات الآلاف من النساء، بلغ 18 ألف امرأة، شملت كل فئات المجتمع من ربات بيوت إلى صحفيات ومعلمات وأكاديميات وطبيبات ومهنيات ونساء أعمال.

كما تتعرض النساء اللواتي يتحدثن عن تجاوزات الحكومة التركية للتهديد والتخويف والاضطهاد والسجن، وتصل الاعتداءات حد التعدي الجنسي، وفي عرض مستمر لا تزال النساء المدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة من الصحفيات وغيرهن من الناشطات، يواجهن تحديات سافرة من قبل الحكومة.

وفي تقرير موقع «تركيا الآن»، نرصد أبرز 7 حملات اعتقال للنساء في تركيا، أسفرت عن اعتقال ما يقارب 20 امرأة من بينهن رئيسة بلدية ورئيس مشارك لحزب الشعوب الديمقراطي بمحافظة تركية.

اعتقال 9 سيدات من بينهن حفيدة جولن 

مؤخرًا، واصلت السلطات التركية اعتقال مئات الأشخاص الذين قدموا مساعدات للمعتقلين على خلفية مسرحية الانقلاب المزعوم في يوليو 2016، وأفادت السلطات أن من بين المعتقلات حفيدة فتح الله جولن.

وقالت جريدة «زمان استراليا» التركية، إن الشرطة اعتقلت 10 أشخاص، أمس الاثنين، في حملة لها على مدينة أرضوم، وكان بين المعتقلين 9 سيدات، إحداهن حفيدة شقيق فتح الله جولن، رئيس حركة الخدمة، وتدعى إسراء، وزوجها عثمان، فضلا عن الشقيقة الكبرى للمعتقلة التي فقد حياتها داخل السجن، نسرين جينتش أوسمان، بسبب الالتهاب الرئوي.

وأحالت السلطات اثنتين من المعتقلات إلى المحاكمة، بسبب مساعدتهن للأشخاص المعتقلين بالسجون على خلفية أحداث الانقلاب المزعوم في يوليو 2016.

 

سحل معلمتين أثناء الاعتقال

وفي نهاية الشهر الماضي، اعتقلت الشرطة التركية، معلمتين خلال اشتراكهما في مظاهرات احتجاجية ضد الفصل التعسفي، الذي تمارسه حكومة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بحق المعلمين.

وكشف فيديو «تركيا الآن»، لحظة القبض على المعلمتين وسحلهما، أثناء ترديدهما هتافات ضد الفصل التعسفي، ومنها «نريد استرداد عملنا.. نريد استرداد عملنا»، و«مراسيم القانون ولجنة الطوارئ ليست قانونية وغير مشروعة».

 

اعتقال 3 سيدات طالبن بإنهاء القتال مع الأكراد

وفي 18 سبتمبر، اعتقلت الشرطة التركية 3 سيدات من تجمع «الأمهات ذوات الطُرح البيضاء» الذي يطالب بإنهاء الصراع العسكري بين الجيش التركي وحزب «الشعوب الديمقراطي» الكردي، خلال وقفة للتجمع أمام مبنى حزب «العدالة والتنمية» في ديار بكر.

وحسبما نشرت جريدة «أرتي جرتشك» التركية، فإن تجمع «الأمهات ذوات الطُرح البيضاء» يتكون من أمهات للشباب الأتراك الذين دفعهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى قتال بعضهم البعض. وأمسكت عدد من الأمهات بلافتات كُتب عليها «الأمهات يريدن السلام»، قبل أن تفرض قوات الشرطة سياجًا حول الوقفة وتعتقل 3 من المشاركات.

وأوضحت الصحيفة أن الشرطة التركية منعت الصحفيين من متابعة وقفة الأمهات أو تصويرها، قبل أن يجري فض الوقفة باستخدام القوة ونشر المركبات وقوات الشغب أمام مبنى الحزب.

 

اعتقال رئيسة بلدية قارايازي

وقبل الحادثة السابقة بيوم، اعتقلت الشرطة التركية، مجلس بلدية قارايازي المنتخب والتابع لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض لحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من بينهم رئيسة البلدية مليكة جوكسو.

وأوضحت التقارير الإعلامية أن الشرطة التابعة لأردوغان ألقت القبض على 7 أشخاص من بينهم جوكسو وعضوا مجلس البلدية، قبل إحالتهم للمحاكمة.

يأتي ذلك ضمن الحملة الشرسة للحكومة التركية لاعتقال معارضي أردوغان منذ محاولة انقلاب 15 يوليو وخاصة حزب الشعوب الديمقراطي في الفترة الأخيرة. وبحسب وسائل إعلام تركية مختلفة، فإن غالبيتهم اعتقلوا بعد اتهامهم بالانضمام لكيانات إرهابية دون سن.

اعتقال رئيسة الشعوب الديمقراطي في كلوب

ويوم اعتقال «جوكسو»، اعتقلت السلطات التركية بأمر من المدعى العام بمحافظة كلوب، الرئيسة المشاركة لمحافظة كلوب والمنتمية لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض فاطمة أي.

اعتقال على الهواء

وفي منتصف سبتمبر، اعتقلت الشرطة التركية، سيدةن اعترضت على سجن ابنها الطالب بالكلية الحربية التركية على خلفية الاشتراك في محاولة انقلاب «15 يوليو»، أثناء إدلائها بحديث صحفي لإحدى القنوات الإخبارية.
وفوجئت الأم التي رفعت لافتة تدين فيها الحكم الذي وصفته بـ«الجائر» الصادر بالمؤبد ضد ابنها الشاب، بالشرطة وقد جاءت لتعتقلها بينما كانت تعرض اللافتة التي ترفعها أمام كاميرا التصوير التلفزيوني. وحاول المحاور أن يثني الشرطة عن إلقاء القبض على المرأة التي وقفت مذهولة أمام اعتداءاتهم، إلا أنه لم ينجح رغم ذلك.

إغلاق أبواب البرلمان

وفي مطلع الشهر الجاري، أغلقت الشرطة التركية أبواب البرلمان أمام أمهات تلاميذ المدرسة العسكرية المحكوم عليهم بالمؤبد ضمن أحكام ليلة انقلاب 15 يوليو، اللواتي يبحثن عن العدالة.

من جهته، انتقد رئيس حزب «الشعب الجمهوري» المعارض كمال كلتشدار أوغلو، موقف السلطات التركية برئاسة رجب طيب أردوغان.

وأضاف زعيم المعارضة، خلال تغريدة له بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «البرلمان التركي ينبغي أن يكون صوت الأمهات والشعب، وليس صوت القصر».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع