حرية الإنترنت في تركيا «error 404».. أردوغان يطارد مستخدمي شبكة المعلومات

انتهاك حقوق الإنسان في تركيا

انتهاك حقوق الإنسان في تركيا

 كشفت منظمة فريدوم هاوس الأمريكية  (Freedom House)، التي تهدف إلى دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات السياسية في العالم، في تقريرها حول حرية الحريات لعام 2019، عن بقاء تركيا في مكانها بين الدول التي لا تحترم الحقوق والحريات، كما كان في تقرير العام الماضي 2018.

 وتعتبر تركيا الدولة الأوروبية الوحيدة التي دخلت قائمة الدول غير الحرة من حيث حرية الإنترنت.

وأكدت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان «مشاكل مواقع التواصل الاجتماعي»، أن التكنولوجيا تحولت إلى أداة للمراقبة والتلاعبات الانتخابية، في حين كان ينظر إليها باعتبارها ستزيد من حرية الإنسان.

القائمون على التقرير في المنظمة الأمريكية، قسموا الدول التي شملتها الدراسة إلى ثلاثة أقسام: دول حرة، ودول شبه حرة، ودول غير حرة، مشيرين إلى أن تركيا حصلت على 37 نقطة من 100 في 3 أقسام هي: العوائق الموجودة أمام الوصول للإنترنت، وتقييد المحتوى المنشور على الإنترنت، وانتهاك حقوق المستخدمين، لتحافظ بذلك على مكانتها في قائمة الدول المنتهكة للحريات والحقوق، التي كانت فيها العام الماضي أيضًا.

التقرير أشار أيضًا إلى عمليات الاعتقال التي تجريها السلطات التركية بتهمة إهانة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أجريت في 24 يونيو 2018، مشيرًا إلى حدوث تقييد لحرية التعبير على الإنترنت خلال فترات الانتخابات.

وبجانب الرقابة المفروضة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد توصل مستخدميها إلى السجن، يتم التضييق على وسائل الإعلام في تركيا بشكل مستمر بسبب نشر معلومات لا تتفق مع توجهات السلطة الحاكمة، فمنذ محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو 2016 وحتى الآن تم غلق أكثر من 175 وسيلة إعلام، وحجب العشرات من المواقع الإلكترونية، وهو ما ترك أكثر من 12 ألفًا من العاملين في مجال الإعلام دون وظائف.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع