المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تنتصر لرئيس بلدية كردي سابق ضد بطش أردوغان

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

أنهت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان البت في الطلب الذي تقدم به رئيس بلدية مدينة باتمان الكردية السابق نجدت أتالاي، الذي حُكم عليه بالسجن؛ لمشاركته في جنازة أعضاء تابعين لحزب العمال الكردستاني ومظاهرات تلت تلك الجنازة.

ووفقًا للخبر الذي أوردته عائشة سويلماز من «بيانت» (وكالة الصحافة التركية المستقلة ومقرها إسطنبول)، فإن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قضت بأن تركيا انتهكت حرية التعبير، وحكمت بتعويض قدره 7 آلاف يورو عن الأضرار النفسية والمادية.

كان مكتب المدعي العام في ديار بكر قد بدأ تحقيقًا ضد نجدت أتالاي بدعوى مشاركته في جنازة أربعة من أعضاء حزب العمال الكردستاني في 28 مارس 2006، حيث كانوا قد قُتلوا في الاشتباكات مع الجيش التركي، وأعقب ذلك مشاركته في تظاهرات معارضة للدولة التركية.

وفي 11 مارس 2008، حُكم على أتالاي بالسجن لمدة 10 أشهر بتهمة عمل دعاية لحزب العمال الكردستاني، وعندما صادقت محكمة النقض على الحكم، لجأ أتلاي إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن ذلك يخالف المادة 10 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

كانت جمعية حقوق الإنسان في ديار بكر قد أشارت إلى أن قوات الأمن التركية قد انتهكت الحق في الحياة لـ10 أشخاص، 5 منهم أطفال، في أحداث 28 مارس - 3 أبريل 2006.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع