عار اعتقال 864 طفلًا يلاحق أردوغان بالبرلمان الأوروبي

البرلمان الأوروبي

البرلمان الأوروبي

تحولت جلسة عقدها البرلمان الأوروبي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لليوم العالمي لحقوق الطفل، لقاعة محاكمة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك على خلفية وجود 864 طفلًا معتقلًا في السجون التركية.

ودعت الناشطة إيشا قارادومان، الاتحاد الأوربي، للضغط على نظام أردوغان، للإفراج على الأطفال، وسألت: «ماذا نفعل من أجل 864 طفلًا معتقلًا في تركيا؟».

وتشهد تركيا منذ محاولة الانقلاب «المزعومة»، في 15 يوليو 2016، سجلًا مخجلًا من الانتهاكات لحقوق الإنسان في تركيا، ضملت اعتقالات وحالات تعذيب، كان للأطفال نصيب كبير منها، حيث ألقي القبض على الصغار برفقة آبائهم وأمهاتهم ليقضوا فترات طفولتهم في السجون.

وألقت ملكة بروكسل، الملكة ماتيلا، الكلمة الافتتاحية لجلسة البرلمان الأوروبي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لليوم العالمي لحقوق الطفل. وتحدثت الناشطة والمتحدثة في الجلسة إيشا قارادومان عن مئات الأطفال الأبرياء المعتقلين في السجون التركية.

وقالت قارادومان إن هناك 11000 ألف سيدة، و780 طفلًا، معتقلون في تركيا، وقد سلبت حقوقهم. وكشفت أنها هربت من تركيا، وجاءت مع ابنتها لألمانيا، وساعدها الحظ في ذلك، إلا أن هناك آلاف الأمهات وأبناءهن لم تتح لهم هذه الفرصة. فهناك أطفال ورضع مع أمهاتهم في السجون، محرومون من حقوقهم الأساسية.

ووجهت الناشطة التركية نداء للبرلمان الأوروبي، قائلة: «سؤالي هو هل حققت لجنة حقوق الطفل، وراجعت وضع هؤلاء الأطفال المظلومين؟ هل حاولت تقديم مساعدة لهم؟ ما الذي يمكن أن يحدث حتى نحل هذا الأمر؟".

ونظمت وقفة أمام البرلمان الأوروبي بالكراسي، معلق عليها بالونات سوداء، للمطالبة بالإفراج عن صغار المعتقلين. ووضعت على كل كرسي حكاية من حكايات الأطفال الرضع والأطفال المعتقلين.

 

البرلمان الأوروبي

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع