بمعدل ضحية يوميًا.. العنف في تركيا يتسبب في مقتل 302 تركية خلال 11 شهرًا

لا للعنف ضد المرأه

لا للعنف ضد المرأه

كشفت إحصائية تركية عن مقتل 302 سيدة خلال 324 يومًا في الفترة من أول يناير الماضي حتى 20 نوفمبر الحالي، نتيجة لعنف الرجال الأتراك على النساء، كما تعرضت 532 امرأة أخريات لأعمال عنف، أي بمعدل ضحية يوميًا تقريبًا.

وأوضحت الإحصائية التي أعدتها وكالة الصحافة التركية المستقلة (Bianet)، أن 23 امرأة قتلن في شهر يناير، و23 أخريات في شهر فبراير، و22 في شهر مارس، و31 في شهر أبريل، و27 في شهر مايو، و34 في شهر يونيو، و22 في شهر يوليو، و40 في أغسطس، و37 في سبتمبر، و23 تركية في شهر أكتوبر.

وشمل التقرير القترة من 1 يناير حتى 20 نوفمبر، واستعانت فيه الوكالة بالصحف المحلية والمواقع الإخبارية والوكالات، كما تبين أن 198 سيدة من الضحايا بنسبة 64% قتلن على يد أزواجهن أو أزواجهن السابقين أو شركائهن.

وسبق أن أعلن تقرير «منصة القتل الجماعي للنساء» في تركيا عن مقتل 53 امرأة على يد الرجال، خلال شهر سبتمبر الماضي، ليصل عدد النساء المقتولات نحو 354 امرأة خلال 9 شهور.

ولفت التقرير الانتباه إلى إمكانية إنقاذ النساء اللائي قتلن حال تطبيق النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان، اتفاقية إسطنبول والقانون رقم 6284 المختص بمنع العنف بحق المرأة.

وأكدت تقارير صحفية تركية أن عمليات قتل النساء في تركيا لم تتوقف، في ظل سعي السيدات التركيات إلى اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة لإيقاف جرائم القتل ضد المرأة.

وانتقدت ناشطات حقوقيات، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مرجعةً ذلك لسياسات التسامح التي ينتهجها نظام أردوغان تجاه القاتلين.

وجاء في تقرير لمنظمة «أوقفوا قتل النساء» تفاصيل صادمة تظهر تصاعد العنف وقتل النساء في تركيا، وذكرت المنظمة أن 354 امرأة قتلن خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 مقارنة بـ329 في الفترة نفسها من عام 2018.

وقالت المتحدثة باسم منظمة «جين نيوز أنقرة» ديلان بابات، لصحيفة «ذا مورننج ستار»، إن التقرير أظهر ارتفاع عمليات قتل النساء في تركيا، بسبب سياسات حزب «العدالة والتنمية» الحاكم منذ 17 عامًا، وسياساته المتسامحة تجاه القاتلين، مشيرة إلى أن الحكومة التركية تراجعت عن دعمها لاتفاقية إسطنبول، التي التزم الموقعون عليها باتخاذ تدابير تهدف لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع