حكومة أردوغان تعيد عمالا «مظلومين» إلى أعمالهم.. ملحوظة: العمال ماتوا قهرًا

الظلم في تركيا

الظلم في تركيا

اتخذت لجنة الطوارئ التركية قرارًا مثيرًا للسخرية، وربما كان دالًا على مدى الظلم الذي يحيا في ظله الأتراك، حيث قررت اللجنة إعادة عمال فصلوا في السابق من أعمالهم بموجب مرسوم قانون صدر في أعقاب الانقلاب العسكري المزعوم في 15 يوليو 2016، لكن لم يصل لعلم أعضاء اللجنة أن العمال ليسوا على وجه الدنيا أساسًا، ماتوا بعد قرار فصلهم «الظالم».

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا قرارًا اتخدته لجنة الطوارئ التركية بإعادة مجاهد كاراتاش، وبولنت أوتشار، وعمر فاروق وجوكهان أتشيك كولو إلى وظائفهم من جديد، بعد فصلهم من أعمالهم بموجب تهم مزعومة نُسبت إليهم عقب محاولة الانقلاب المزعوم في العام ٢٠١٦. وما أثار تهكم رواد مواقع التواصل أن هؤلاء العمال قد توفوا نتيجة ما تعرضوا له من تعسف وظلم. حيث توفي جوكهان أتشيك كولو قبل عام ونصف العام، بينما كان رهن الاعتقال، في حين توفي فني الكمبيوتر عمر فاروق أرسوي قبل أشهر من الآن جراء إصابته بالسرطان.

وتوفي بولنت أوتشار بعد 4 أشهر من قرار فصله من عمله. واتخذت اللجنة أيضًا قرارًا بعودة مجاهد كاراتاش، وهو مريض بالسرطان، وكان يعمل موظفًا مدنيًا في مستشفى الولادة في ديار بكر وطُرد من وظيفته في عام 2016.

وكانت السلطة التركية ممثلة في حزب العدالة والتنمية قد اتخذت قرارًا تعسفيًا بفصل الآلاف من أعمالهم بموجب مرسوم قانون صدر في أعقاب الانقلاب العسكري المزعوم في عام 2016.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع