صرخات والدة طالب العسكرية المعتقل تثير غضب الأتراك: لكل ظالم نهاية

ملك تشاتين كايا وابنها

ملك تشاتين كايا وابنها

أثارت منشورات والدة الطالب التركي فرقان تشاتين كايا، المفصول من المدرسة العسكرية بتهمة التورط في الانقلاب المزعوم عام 2016، على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، موجة من التعاطف والغضب مع أمهات المعتقلين في سجون أردوغان على منصات السوشيال ميديا في تركيا. 

وقالت ملك تشاتين كايا، في تغريدة لها على «تويتر»، «أدعوا الله أن أصاب بحادث وأموت. لم يحدث أن ضاق صدري هكذا. أنا لا أريد أن أعيش. ألا يوجد من يمكنه قتلي؟ أعلن أنني لن أتقدم بشكوى ضده ».

وشهدت السنوات الأخيرة مشاركة ملك تشاتين كايا في الاحتجاجات الشعبية الغاضبة من اعتقال العديد من رفاق «فرقان» بالمدرسة العسكرية والحكم عليهم بالسجن المؤبد، وطالبت خلال تلك الفعاليات بالإفراج عن ابنها، إلا أنها كانت تواجه تدخلًا عنيفًا من قوات الأمن التي دائما ما كانت تسارع بإلقاء القبض عليها رفقة المتضامنين معها.

وأثارت تلك التغريدات حزن الأتراك المتابعين الذين أعربوا عن تضامنهم مع الأم المكلومة ضد كل محاولات التعسف بحقها، مؤكدين أن تغريدتها قد جعلتهم يجهشون بالبكاء على كل الظلم الذين يشهدونه في تركيا.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع