تواصل قمع صاحبة الجلالة.. السجن لـ7 صحفيين أتراك بجريدة معارضة لأردوغان

محكمة إسطنبول

محكمة إسطنبول

أصدرت محكمة جنايات إسطنبول، قرارًا بسجن صاحب جريدة «سوزجو» وعدد من كُتَّابها والعاملين فيها، بتهمة دعم منظم ومتعمد للمنظمات المسلحة، دون الانتساب إليها.

ورُفِعَت قضية على صاحب جريدة «سوزجو» براق آكباي، ومراسلها بإزمير جوكمان أولو، والمحاسب يونجا يوجاكالي، ومديرة الموقع الإلكتروني للجريدة الأسبق مديحة أولجون، ورئيس التحرير متين يلماز، والكتاب أمين جولاشان ونجاتي دوغرو، ورئيس تحرير الموقع الإلكتروني للجريدة مصطفى جاتين، والمنسق يوجال آري، واتهامهم بـ«الدعم المقصود والمتعمد للمنظمات المسلحة». 

وأصدرت محكمة جنايات إسطنبول الـ37 ملف براق آكباي الهارب والصادر أمر باعتقاله، بينما حكمت على أمين جولاشان بالسجن 3 أعوام، ونجاتي دوغرو 3 أعوام و6 أشهر و15 يومًا، وعلى مصطفى جتين بالسجن 3 أعوام و4 أشهر، ومتين يلماز بالسجن 3 أعوام و4 أشهر، ويوجال آري بالسجن سنة وثلاثة عشر يومًا، وجوكمان أولو بالسجن عامًا وثلاثة عشر يومًا. فيما برأت مديحة أولجون.

وتقبع صاحبة الجلالة في تركيا في سجون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويتعرض الصحفيون المعتقلون لانتهاكات بدنية واعتداءات بالضرب وإهانات لفظية وتحرش جنسي، وكل تهمتهم أنهم كانوا يؤدون عملهم في متابعة تظاهرات خرجت تندد بقمع النظام الحاكم هنا أو هناك.

وكشفت لجنة حماية الصحفيين، في تقريرها، الشهر الجاري، عن الدول الأعلى عالميًا في عدد الصحفيين المسجونين هذا العام. وقالت اللجنة، إن تركيا من البلدان الأكثر قمعًا للصحفيين، إذ سجنت 47 صحفيًا في 2019 مقارنة مع 68 في العام الماضي.

واحتلت تركيا المركز الثاني بعد أن تصدرت القائمة على مدى السنوات الأربع الماضية. وشهدت سنة 2016 سجن أكبر عدد من الصحفيين منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين تتبع هذه القضية، وبلغ عددهم آنذاك 273 صحفياً سجيناً.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع