تركت 150 علامة لحروق وجروح بجسده.. ضابط بالجيش التركي يكشف تفاصيل تعذيبه

السجون التركية

السجون التركية

كشف أحد الضباط الأتراك، ويُدعى «إرسوي أوز» تفاصيل التعذيب المروع في السجون التركية.

وكان الضابط التركي يعمل في مكتب التخطيط العسكري التابع لحلف الناتو بين عامي 2010-2013 وحصل على رتبة مقدم.

إرسوي

أفاد إرسوي بحسب ما نشر موقع "نوردك مونيتورز" السويدي ببعض من تفاصيل التعذيب الذي تعرض له على مدار أيام في منشآت المخابرات التركية.

واقتاد عناصر من المخابرات عددًا من القادة العسكريين في مقر الأركان إلى قاعدة جوية قرب أنقرة، وطُلب من الضابط أن يرافق هؤلاء، وشعر بأن هناك شيئًا ما مريبًا في الأمر، في خضم البلبلة التي أحدثتها محاولة الانقلاب، فهرب من هؤلاء العناصر قبل أن يختطفوه في وقت لاحق. وبحسب شهادة الضابط التركي، فقد تم تقييد يديه وتعصيب عينيه ووضعه في غرفة عازلة للصوت، حيث تعرض للضرب المبرح وتعرض لصدمة كهربائية أثناء الاستجواب.

وقال إرسوي: "تعرضت أجزاء عديدة من جسدي بما في ذلك أعضائي التناسلية لصدمات كهربائية. كنت أتعرض للضرب بينما كانوا يغطون وجهي بمناشف مبللة لدرجة أني لم أكن قادرا على التنفس"، مشيرا إلى أنه بعد انتهاء جولة التعذيب، تم تسليمه إلى مركز شرطة في أنقرة، ثم مركز آخر للشرطة، حيث تعرض لضربات بأعقاب البنادق وسوء المعاملة، قبل إخلاء سبيله.

وأضاف الضابط إرسوي إن هناك 150 علامة حرق وجرح في جسده نتيجة التعذيب المتواصل الذي تعرضه له. وقال إنه يعاني من آلام في عموده الفقري والمسالك البولية كما يعاني من آلام في العضلات أدى إلى فقدان الشعور بها.

وقدم الضابط عريضة إلى مكتب النيابة العامة في أنقرة، موضحًا التعذيب الذي تعرض له، مشيرًا إلى أن آثاره لا تزال واضحة على جسده، لكن السلطات لم ترد على العريضة التي قدمها الضابط في الجيش من أجل فتح تحقيق في الحادثة، فعاد وأرسل عريضة مرة أخرى، ولم ترد عليها السلطات التركية كعادتها.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع