حادث انتحار جديد في تركيا: شاب ينهي حياته بسب البطالة والفقر

انتحار

انتحار

انتحر شاب تركي يبلغ من العمر 21 عامًا، اليوم السبت، بمقاطعة باموق قلعة، بمدينة دينيزلي التركية بسبب مروره بضائقة مالية، وصعوبة إيجاد فرصة عمل مناسبة. 

وقال سليمان جيرجن، نائب محافظة موغلا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «مع الأسف، انتحر شاب عاطل يبلغ من العمر 21 عامًا بمدينة دينيزلي»، مضيفًا: «إلى أين نحن ذاهبون، ماذا نفعل نحن؟ هناك من يتقاضون أجورًا من أكثر من جهة، بينما ينهي الكثيرون حياتهم بسبب الجوع والبطالة». وأكد النائب البرلماني أنه لا يمكن للظلم أن يستمر، وأنه سيأتي يوم ويدور الزمن ويحصل كل شخص على جزائه.

 

24 حالة انتحار منذ تفاقم الأزمة المالية

يذكر أن ما لا يقل عن 24 مواطنًا انتحروا بسبب الأزمة المالية التي تعيشها تركيا منذ عام 2018، إذ أشعل مواطن يبلغ من العمر 39 عامًا النار في نفسه، في 13 يناير من ذلك العام على بعد 50 مترا من مدخل البرلمان التركي بسب مروره بأزمة مالية.

وفي 8 فبراير 2018، شنق مواطن أب لأربعة أطفال نفسه في شانلي أورفه، كما انتحر مواطن وأب لـ6 أطفال في مدينة فان يوم 3 أغسطس 2018، وفي 20 سبتمبر من العام نفسه أنهى أب حياته بعد إصابته بالاكتئاب لأنه لم يستطع شراء بنطلون لأبنه بسبب مروره بأزمة مالية بمدينة قوجالي. وفي 26 سبتمبر 2018 أنتحر مواطن وأب لطفلين في مدينة تشاناق قلعة للسبب نفسه.

وأشعل مواطن النار في نفسه أمام بلدية غازى عنتاب، في 21 مايو 2019، بعد دخوله في حالة اكتئاب بسبب ضيق الحال، وفي 4 يونيو 2019 أنهى مواطن عمره 35 عامًا حياته بالقفز من الشرفة في مدينة أضنة التركية.

وفى 14 يونيو 2019 انتحر كل من مواطن عاطل عن العمل وزوجته فى مدينة ديار بكر التركية، كما انتحر مواطن يبلغ من العمر 46 عامًا شنقا في 16 يونيو 2019 بمدينة قوجالي.

وانتحر مزارع عمره 60 عامًا بإطلاق النار على نفسه من بندقيته يوم 5 أغسطس 2018 في مدينة آيدن، وفي نوفمبر 2019 انتحر أربعة أشقاء بواسطة غاز السيانيد في إسطنبول، وفي 9 من الشهر نفسه انتحر مواطن عاطل عن العمل في أنطاليا بعدما قتل طفليه وزوجته.

وفي 12 نوفمبر 2019 انتحر مواطن بشنق نفسه في مدينة إسطنبول، وفي 15 من الشهر نفسه عثرت السلطات على جثة زوجة رجل أعمال وأطفالها في مدينة إسطنبول بعد انتحارهم بسبب تدهور الوضع المالي للأسرة. وفي 18 ديسمبر 2019 انتحر مواطن يبلغ 33 عامًا بشنق نفسه في مدينة تشوروم.

وشهد العام الجديد 2020 انتحار عدد من المواطنين، إذ أشعل أحد المواطنين النار في نفسه يوم 7 فبراير الجاري، أمام مبنى محافظة هاتاي، وفي 12 من الشهر نفسه انتحر أحد المواطنين بعد صرخاته أمام مقر حزب العدالة والتنمية بالتزامن مع اجتماع رجال الحزب بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفي 13 فبراير حاول أحد المواطنين الانتحار في مبنى الجمعية الوطنية التركية الكبرى بسب الفقر والجوع.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع