الجثة بها كدمات والضحية كان سعيدًا.. مزاعم بانتحار شاب في سجن شقران التركي

سجن الأطفال

سجن الأطفال

ذكرت جريدة "تي 24" التركية أن فتىً تركيًّا، يُدعى علي أردوغان، يبلغ من العمر 17 عامًا، احتُجز لمدة شهرين في سجن شقران للأحداث بمدينة إزمير، انتحر. وأشارت الجريدة إلى أن أسرته شككت في رواية انتحاره، وأكدت أن أردوغان مصاب بكدمات في جسده.

وزُعم أن علي أردوغان، البالغ من العمر 17 سنة، الذي احتجز لمدة شهرين في سجن شقران المغلق للأحداث، انتحر في عنبره الذي احتجز فيه 4 أبريل. وأبلغت إدارة السجن أن الواقعة كانت في الساعة 19:00 يوم السبت الماضي.

قال ابن عم أردوغان، إن ابن عمه أرغم على الانتحار أو ربما انتحر بسبب ضغط الحراس، مضيفا: "لقد ذهب إلى السجن منذ شهرين. علمنا أنه سيخرج من قانون تنفيذ الأحكام. لهذا كان سعيدًا جدًا. لقد كان بالفعل تفكيره ايجابيًّا للغاية. لم نفهم كيف انتحر. قال لنا الطبيب النفسي بالسجن إنه كان شخصًا سعيدًا جدًا، وأنه ليس شخصًا يفكر بالانتحار".

وأفاد عمه: "ظهرت على جثة الفتى كدمات. سألنا لماذا لم يقل أحد أي شيء؟ ماذا حدث لعلي؟ لماذا مات؟ لا نعرف أي شيء. إدارة السجن لا تبلغنا. لم يعطوا جثته، وقالوا إنها في التشريح لإجراء اختبار فيروس كورونا، نحن في انتظار نتيجة الاختبار. نحن نعيش منذ أيام مع تلك الآلام".

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع