تركيا تستمر في اعتقال الصحفيين بسبب الكتابة عن مقتل جنود المخابرات في ليبيا

إرك أجارير

إرك أجارير

قررت السلطات التركية ضم صحافي آخر إلى قضية نشر أخبار عن مقتل ضباط جهاز الاستخبارات في ليبيا، ودفنهم سرًا، وأصدرت مذكرة ضبط وإحضار لكاتب جريدة «بيرجون» المعارضة، إرك أجارير، في القضية التي يحاكم فيها 3 صحافيين من موقع «أوضة تي في» وصحيفة «يني تشاغ».

وقالت وكالة «ميزوبوتامايا» التركية، إن النيابة أصدرت اليوم السبت، قرارًا بضبط وإحضار إرك أجارير، لينضم اسمه إلى ملف القضية، إلا أنه تبين أن أجارير خارج البلاد منذ 7 أبريل 2007، ويقيم في ألمانيا.

كانت النيابة قد فتحت تحقيقات في حق عدد من الصحافيين بتهمة إفشاء أنشطة وهوية عناصر الاستخبارات في مهام سرية، من بينهم رئيس تحرير «أوضة تي في» باريش بهليفان، ومدير التحرير باريش ترك أوغلو، والمراسلة هوليا كيلينتش، وكتاب جريدة «يني تشاغ» مراد أغيرال وآيدن كاسار وفرهات تشاليك.

يذكر أن الحكومة التركية لاحقت خلال الفترة الماضية الصحافيين بخمس وسائل إعلامية هي «سوزجو»، و«أوضة تي في»، و«يني تشاغ»، و«يني ياشام»، و«بيرجون»، للمساءلة بسبب تناول أخبار عن سقوط ضباط أتراك في ليبيا. وذلك رغم اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في فبراير الماضي، بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحافية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سراً.

كان أردوغان قد أقر أيضًا بإرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا، للقتال مع القوات التركية بجانب قوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع