قضاء أردوغان يحاكم صحفيي قضية «مقتل رجال الاستخبارات» دون إخطار الدفاع

الصحفيون المعتقلون

الصحفيون المعتقلون

أصدرت محكمة تركية قرارًا باستمرار اعتقال 6 صحافيين، على خلفية نشر أخبار عن ضباط الاستخبارت التركية المقتولين في ليبيا، بعد أن قامت بالنظر في ملفات التحقيقات، في حضور دفاع من نقابة المحامين، دون إخطار المحامين الموكلين عن المتهمين.

وحسب موقع «أفرنسل» التركي؛ فإن الصحافيين الستة وهم رئيس تحرير جريدة «يني ياشام»، محمد فرحات تشاليك، ومدير التحرير آيدن كيسير، ومدير تحرير موقع «أوضة تي في» الإخباري باريش ترك أوغلو، ورئيس تحرير الموقع نفسه باريش بهليفان، ومراسلة الموقع هوليا كيلينتش، والكاتب الصحافي في جريدة «يني تشاغ»، مراد أغيرال.

كانت الدائرة الثانية لمحكمة الصلح والجزاء في إسطنبول قد أصدرت قرارًا في جلستها التي عقدت في 2 مايو الجاري، باستمرار اعتقال الصحفيين، بحضور محامين من نقابة المحامين دون إخطار المحامين الموكلين عنها. ويحاكم هؤلاء الصحفيون بتهمة إفشاء مستندات ومعلومات خاصة بأنشطة استخباراتية، بالمخالفة للمادة 27 من قانون خدمات الاستخبارات ومؤسسة الاستخبارات الوطنية، بعدما كشفوا هوية الضباط الأتراك المقتولين في عمليات عسكرية في ليبيا.

وعلق المحامي أوزجان كيليتش الموكل عن كيسير وتشاليك، على قرار المحكمة وانتقد تلك الإجراءات، مشيرًا إلى أنه قد تم قبول القضية، وتحديد المحكمة التي ستنظرها، إلا أن النيابة العامة قامت، بشكل غير مقبول وغير مفهوم، بتقديم الطلب لنظر القضية أمام محكمة الصلح والجزاء الـ34 في نهاية الأسبوع. 

كما عينت المحكمة محامين آخرين من نقابة المحامين، للدفاع عن المتهمين مع أنهم لا يعلمون أي شيء عن ملف القضية. وأكد المحامي التركي أن هذه الخطوات غير القانونية تظهر أن الحكومة أصبحت في موقف صعب.

كان مراد أغيرال، أحد الصحفيين المعتقلين، قد نشر تقريرًا حول تستر حكومة حزب العدالة والتنمية عن مقتل قيادات رفيعة المستوى من الجيش التركي خلال الاشتباكات في ليبيا، مؤكدًا أن لديه معلومات حول أن العقيد السابق بالجيش التركي أوكان ألتناي الذي تقاعد بعد الانقلاب المزعوم في 15 يوليو 2016 قتل في ميناء طرابلس وتم دفنه في مسقط رأسه في ظل تعتيم كبير.

وتأتي ملاحقة الصحفيين، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرًا.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع