المعارضة التركية تهاجم الحكومة بسبب هدم وتشويه مقابر الأكراد

تدمير المقابر

تدمير المقابر

طرح نائب الشعب الجمهوري التركي حسين كاتشماز، الهجمات المتتالية على مقابر المواطنين الأكراد في مدينة فان وسيلفان وغيرها من المقاطعات، على جدول أعمال البرلمان التركي، وسأل مساعد رئيس الجمهورية فؤاد أوقطاي عن المسؤولين عن ذلك الهجوم المتكرر على المقابر.

وحسب ما ذكرته وكالة «ميزوبوتمايا» التركية، فإن الهجمات المتتالية على المقابر في مقاطعات فان وسيلفان وغيرها مستمرة، وبناءً على ذلك، طرح نائب الشعب المعارض حسين كاتشماز، هذه القضية، بجدول أعمال البرلمان، موجهًا أصابع الاتهام إلى الحكومة، حيث توجه بالسؤال لمساعد رئيس الجمهورية فؤاد أوقطاي، حول من يعطي التعليمات لشن هذه الهجمات على تلك المقابر.

وذكر كاتشماز أن الهجمات ما زالت مستمرة على فان والمقاطعات المجاورة، مشيرًا إلى أنه تم تدمير 6 مقابر في يارباشي في منطقة إديل بشيرناك، وذلك بعد فان، وسيلفان، وموش، ويوكسكوفا.

وندد البرلماني المعارض بتلك الأعمال الشنيعة بحق الموتى، وأشار إلى أن المواطنين يعانون بالفعل من الألم بسبب وفاة أقاربهم، ولكن لا يكفي ذلك، فيتعرضون مرة ثانية للألم والدمار من خلال تدمير مقابر أقاربهم.

وبناءً على ذلك، قدم كاتشماز في لائحة عريضة مجموعة من التساؤلات إلى مساعد رئيس الجمهورية حول تلك الهجمات التي لا تراعي حرمة ميت أو مشاعر المواطنين، وكانت كالتالي: دمر الجنود 6 مقابر في فان، وسيلفان، ويكسيكوفا، ويارباشي التابعة لمنطقة إديل في شيرناك، فهل لدى سيادتكم علم بأنه تم تدمير مقابر المواطنين الذين فقدوا حياتهم في الاشتباكات؟ فمن أعطى هذه التعليمات لهؤلاء الأشخاص لتدمير المقابر في هذه المقاطعات؟

وأضاف كاتشماز: «من هم الأشخاص الذين دمروا هذه المقابر، هل تم تحديد هوية أي شخص منهم حتى الآن؟ وهل سيتم فتح تحقيق ضد من دمروا وأعطوا الأوامر لتدمير المقابر، وذلك وفقًا لجريمة إهانة ذكرى الشخص المُنظمة في المادة 153 من قانون مكافحة الإرهاب، وإيذاء أماكن العبادة والمقابر؟».

وتابع عضو الشعب الجمهوري: «هل تخطط الدولة لإنشاء وحدة حماية لمنع الأشخاص من مهاجمة المقابر؟ وهل هناك أي تفسير إنساني، وأخلاقي وقانوني للتعليمات التي تقدم للأسر بشأن هدم قبور أطفالهم بطريقة غير إنسانية بسبب تعابير الأكراد على شواهد القبور، هل هناك مثال مشابه للوضع المطروح في تاريخ العالم، ما هو الغرض من التعليمات المعنية؟».

كما تساءل كاتشماز: «لماذا يزعجكم حرف واحد من اللغة الكردية، التي لها تاريخ طويل لأكثر من 5000 عام، وهي اللغة الأم التي يستخدمها ملايين من الناس في أنحاء كثيرة من العالم؟».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع