لماذا قتل عسكر أردوغان الجندي التركي «أراز» بعد تعذيبه وزعموا أنه انتحر؟

مصطفى أراز

مصطفى أراز

تقدمت عائلة الجندي التركي مصطفى أراز الذي كان يؤدي خدمته العسكرية في مقاطعة كيركلاريلي بدعوى جنائية، تفيد بأن موته كان نتيجة شبهه جنائية وليس انتحارًا كما ذكر مسئولون عسكريون. وأكدت عائلته وجود جروح وكدمات في وجه وجسد ابنهم، وطالبوا بإجراء تحقيق في الأمر.

وظل أراز في العسكرية التركية لمدة 3 شهور، وكان يتحدث بشكل يومي مع عائلته، وآخر مكالمة له كانت مع شقيقه مساء يوم 10 مايو الساعة 10 مساءً، وقال له إنه في حاله جيدة. وفي اليوم التالي شعر بآلام في الصدر وتم نقله إلى المستشفى حيث فقد حياته.

وفي 11 مايو اتصل الأب بابنه، لكن الضابط أخبره أن ابنه اختفى بعد أن ذهب إلى المستشفى بدون أن يخبر أحدًا. وبحث الأب عن ابنه لدى جميع أقاربهم، إلا أنه لم يستطع الوصول إليه، وفي 12 مايو أبلغت الوحدات العسكسرية عائلته بموته.

وأكد الأب وجود آثار تعذيب بجسد ابنه وبيديه، ووجود شق عميق بذقنه وكدمات على ظهره، مؤكدًا أن ابنه ليس الشخص الذي من الممكن أن ينتحر، ولابد من إجراء تحقيق في الواقعة.

وأوضح محامي عائلة أراز، جسيم بارلاق، أنهم تقدموا بطلبات لمكتب المدعي العام بتهمة القتل العمد والتعذيب وإساءة استخدام الوظيفة، مشيرًا إلى وجود تناقضات في التصريحات التي أدلى بها المسئولون العسكريون حول وفاة أراز، خاصة مع العثور على الجثة أسفل جدار خلفي لمركز تسوق مهجور على بعد 2 كم من المستشفى التي نُقل إليها، ومن غير المنطقي أن تكون جثة شخص ألقى نفسه منتحرًا من فوق سور يبلغ طوله 15 مترًا ملقاة على ظهره.

وأكد أحد أصدقائه بالعسكرية أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات نفسية، أو ينوي الانتحار، ولم يكن متشائمًا إطلاقًا.

مصطفى أراز

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع