داعية تركي شهير يتهم قناة موالية للنظام بتوريط «أمهات الحربية» في مؤامرات

ألب أرسلان كويتول

ألب أرسلان كويتول

اتهم الرئيس المؤسس لوقف الفرقان التركي، الشيخ ألب أرسلان كويتول، مؤسسة «عقد تي في» الإعلامية الموالية للنظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان، بالتآمر لتوريط ملك تشاتين كايا، والدة الطالب العسكري المحكوم عليه بالمؤبد بتهمة المشاركة في الانقلاب المزعوم عام 2016، من أجل الزج بها هي الأخرى في السجن.

وانتقد كويتول عبر تغريدات على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ما تعرضت له ملك تشاتين كايا، مؤكدًا أن اعتقالها «ظلم بيّن»، وقال إن قناة «عقد تي في» لها يد في هذا الظلم. كما أشار إلى أن هذه القناة تقوم باستضافة المعارضين وتقديمهم على شاشاتها، لإيقاعهم في أفخاخ ومؤامرات.

وشاركت ملك تشاتين كايا في الذكرى الرابعة لانقلاب تركيا، بأحد برامج «عقد تي في» عبر يوتيوب، وقالت إن القضاء التركي يعترف ضمنيا ببراءتهم، لكن هناك تعليمات من الرئيس رجب أردوغان بإدانتهم.

ودافع الداعية التركي عن تشاتين كايا، وأكد في تغريداته قائلًا «الابن كان طالبًا في المدرسة العسكرية. الطلاب في تلك المدارس يطيعون وينفذون أوامر قادتهم. ولا يمكن توجبه اتهامات لهم وفقًا لأحكام القانون. ولكنهم حكموا عليه بالسجن المؤبد. إنها أم قلبها يحترق على ابنها، وتقف في وقفات احتجاجية يوميًا، والآن يقولون لها: ألست أنت من يقوم بوقفات احتجاجية، وتقولين كل يوم إنه لا يوجد عدل في تركيا! وتشغلي شرطة أنقرة! سنريكِ كيف يكون ذلك».

الأم ملك تشاتين كايا، التي لا تكفّ عن تنظيم احتجاجات على اعتقال الطلاب العسكريين بتهمة الانقلاب رغم احتجازها عقب كل احتجاج، اعتقلت عقب مشاركتها في الحلقة.

وبعد انقلاب 15 يوليو 2016، جرى فصل الآلاف من الطلاب العسكريين وحكم على البالغ عددهم 259 طالبًا عسكريًا بالسجن المؤبد باعتبار أنهم شاركوا في محاولة الانقلاب، ذلك رغم أنهم نفذوا أوامر قادتهم بالنزول إلى الشارع فقط.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع