نظام أردوغان يرفع شعار «المرأة للبيت».. أوضاع كارثية للتركيات في سوق العمل

بطالة الإناث في تركيا

بطالة الإناث في تركيا

أنقرة: «تركيا الآن»

كشف اتحاد نقابات العمال الثورية التركية، عن ارتفاع هائل في بطالة النساء التركيات خلال العام الحالي، بزيادة قدرها مليون و293 ألف سيدة عن عام 2019، ما يؤكد أن النظام الحاكم في البلاد يطبق شعار «المرأة للبيت».

ومن جهة، قالت مديرة قسم البحوث في اتحاد نقابات العمال الثورية التركية، أوزجون ميلي أغولاري كايا، إن النسبة الإجمالية للقوى العاملة في البلاد تقلصت على نحو عام، سواء كان المتأثرون رجالًا أو نساءً، جراء السياسات الاقتصادية التي تتبعها تركيا خلال السنوات الأخيرة تحت زعامة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وبينت أن إجمالي القوى العاملة تقلصت على نحو كلي بنسبة 4.3 %، فيما تقلصت القوى العاملة من الذكور بنسبة 3% والقوى العامة النسائية بنسبة 7%. 

موضوعات متعلقة

ونهاية الشهر الماضي، وعدت الحكومة التركية، في تقريرها السنوي عن خططها في العام المقبل، الشعب التركي، بزيادة عدد العاطلين بنهاية العام الجاري بفارق مليون و347 ألف عاطل عن إجمالي عدد العاطلين في 2019.

وكشفت القيادية باتحاد نقابات العمال الثورية شاغلا أونلوتورك أولوتاش، أن عدد المواطنين الأتراك غير المشمولين في القوى العاملة عام 2019 بلغ نحو 28 مليونًا و411 ألفًا من بينهم 20 مليونًا و241 ألفًا من النساء، فيما ارتفع عدد المواطنين الأتراك غير المشمولين في القوى العاملة العام الجاري إلى 30 مليونا و981 ألفا من بينهم 21 مليونا و534 ألف سيدة.

وتابعت أولوتاش أن «معدل البطالة بين النساء ذوات التعليم العالي بلغ 18,8%، وفي السنوات الأخيرة، زادت مشاركة المرأة في التعليم العالي وإنجازاتها التعليمية بشكل ملحوظ. ومع ذلك، ظلت أشياء مثل التمييز في سوق العمل، والعلاقات الاجتماعية، والمشاكل الاقتصادية الهيكلية والخطابات المحافظة فيما يتعلق بأنك مكان المرأة هو المنزل فقط قائمة».

وأوضحت أن العدد من النساء انسحبن من سوق العمل، وتعرضت الكثيرات منهن للإقالة والإجبار على إجازة غير مدفوعة الأجر بسبب التمييز على أساس الجنس.

فيما أشارت «كايا» إلى أن ظروف العمل قد ساءت وزادت ساعات العمل في مجالات الصحة والتعليم والغذاء وخدمات البيع بالتجزئة، وهي أكثر القطاعات التي تعمل فيها المرأة أثناء تفشي الوباء، مضيفة: «أدى تركيز عمل المرأة في القطاعات غير الرسمية إلى حرمانها من الدخل والضمان الاجتماعي أثناء فترة وباء كورونا. باختصار، تفاقمت المشاكل التي يعاني منها عمل المرأة في بلدنا تدريجيًا أثناء تفشي الفيروس».

موضوعات متعلقة

وفي الوقت نفسه، كشف منبر الشباب العاطل عن العمل في تركيا عن ارتفاع معدلات البطالة بين المواطنين «ذكور وإناث» في الفئات العمرية تحت 35 عامًا إلى أكثر من 500 ألف عاطل، خلال تقرير البطالة والتوظيف لشهر نوفمبر 2020، الذي كشف مرة أخرى عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشباب التركي في ظل حكم العدالة والتنمية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع