جسر الشهداء بإسطنبول.. محطة المنتحرين الأخيرة بعد يأسهم من الأوضاع في تركيا

صورة من الحادث

صورة من الحادث

إسطنبول: «تركيا الآن»

شهد جسر مضيق البوسفور بمدينة إسطنبول، اليوم السبت، إقبال اثنين من المواطنين على الانتحار بإلقاء أنفسهما في الماء، فيما تسعى فرق الإنقاذ والشرطة لإقناعهما بالعدول عن الانتحار، ما تسبب في حالة من الاختناق المروري، وذلك مع تصاعد ظاهرة الانتحار في تركيا تحت حكم العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان.

وقالت جريدة «حرييت» الموالية للنظام التركي؛ إن العديد من فرق الشرطة والإنقاذ هرعت إلى جسر البوسفور المعروف باسم «جسر شهداء 15 يوليو»، حيث وقعت محاولة الانقلاب المزعوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عام 2016، وأنها تحاول حاليًا الفرق الأمنية إقناعهما بالعدول عن فكرة الانتحار.

موضوعات متعلقة

كان معهد الإحصاء التركي قد أشار إلى أن أكثر من 1300 شخص انتحروا في تركيا بسبب الفقر، وذلك منذ عام 2015. وجرى توثيق إجمالي عدد حالات الانتحار بسبب الفقر منذ عام 2002، عندما تولى حزب العدالة والتنمية السلطة، بـ4801 شخص على الأقل.

ويعد الفقر السبب الرئيسي في 7.3% من حالات الانتحار في تركيا عام 2018، ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 9.4% في 2019. ووفقاً لمجموعة المناصرة لمجلس الصحة والسلامة في مكان العمل (İSİG)، انتحر 54 شخصاً في الأشهر الـ8 الأولى من عام 2020. وكان عضو المجلس، كانسو يلدريم، قد توقع ارتفاع حالات انتحار العمال خلال العام الجاري بسبب ظروف العمل التي أحدثها جائحة فيروس كورونا.

وتعاني تركيا من أزمة اقتصادية طاحنة تتزايد يوماً تلو الآخر، وسط فشل نظام أردوغان في إيجاد حلول لها، وقد تعمقت مع التدابير الاحترازية التي أعلنت عنها أنقرة للحيلولة دون تفشي كورونا.

ويرى خبراء اقتصاد أتراك أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الارتفاع في أسعار المنتجات والسلع المختلفة، سواء في القطاع الخاص أو العام؛ وذلك بعد صعود نفقات الإنتاج، ونمو عجز الموازنة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع