أردوغان يجبر فتيات تركيا على التعري في السجون.. شاهد الفيديو

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

في فضيحة مدوية للنظام التركي، برئاسة رجب طيب أردوغان، خرجت فتيات تركيات عن صمتهن، وكشفن ما تعرضن له في السجون التركية من تعذيب وإجبار لهن على التعري.

ونشرت مجموعة من السجينات السابقات شهادات مصورة صادمة على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدن فيها تعرضهن لأساليب مهينة في التفتيش خلال اعتقالهن، ووجهن انتقادات لاذعة للحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

التحرش بمحامية تركية وتعريتها خلال زيارة موكلها

قالت خديجة كوبرال ييت، في شهادتها المصورة: «أعمل بالمحاماة منذ 2017، ذهبت إلى سجن مدينة قونيا عام 2017، للقاء موكل لي هناك، لكن في ذلك الوقت عند مروري من كابينة التفتيش جاء إليّ حارس يتحدث بأسلوب مختلف تمامًا من أجل تفتيشي، وكان هذا التفتيش مختلفًا تمامًا عما كان يجري من قبل».

 

بعد إجبارها على التعري.. سيدة تركية: لست وحدي.. أجبروا الآلاف أيضًا

قالت زكية أتاتش «مع الأسف أنا أيضًا واحدة من آلاف النساء ممن تعرضن للتفتيش عراة، لم أشعر أبدًا بالحرج الشديد في حياتي، وكأني سأهبط إلى أسفل الأرض، ليس أنا فحسب، هناك آلاف السيدات».

 

تركية ذهبت لزيارة زوجها بالسجن فجردوها من ملابسها تمامًا

رفضت الإفصاح عن هويتها، لكنها قالت «اعتقلت عام 2016، وبعدها جرى ترحيلي إلى محكمة إسطنبول، وعقب صدور قرار بحبسي تم إحضاري إلى سجن بكركوي المغلق للسيدات، بعد إجراءات التسجيل أخذوني إلى غرفة للتفتيش وتعرضت هناك للتفتيش وأنا عارية».

 

صحفية تركية تسرد وقائع تعريتها بمعتقلات أردوغان

سردت الصحفية التركية نور أنر، وقائع تعريتها في معتقلات أردوغان، وقالت «في 3 مارس 2017 تم اعتقالي وإيداعي في سجن بكيركوي، في تلك الأثناء قام 3 أو 4 من الحراس بتفتيشي عارية».

 

معلمة تركية تنهار بعد إجبارها على التعري أمام رجال الشرطة

قالت توبة أوزدمير «أنا معلمة للغة التركية وآدابها، وإحدى السيدات اللواتي تعرضن للتفتيش عاريات، وانتشرت قصصهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي».

 

ناجية من معتقلات أردوغان: أجبرونا على التعري أكثر من مرة

قالت المواطنة التركية التي لم تكشف عن اسمها «في أغسطس 2016 تم اعتقالي من مكان عملي، وتم إرسالي إلى السجن وإدخالي إلى غرفة بالأسفل، وكانت هناك حارسة تعطيني أوامر بشكل عنيف بعد بقائي معتقلة لمدة 11 يومًا، تم تحويلي إلى سجن بكيركوي وبهذه النفسية القاسية في سجن بكير كوي بعد انتهاء إجراءات المعتقلين تم تفتيشنا عراة».

 

أم لـ4 أطفال أجبرت على التعري أمام قوات الدرك بحجة التفتيش

قالت هاجر كوش «عمري 44 عاما، أم لأربعة أطفال، في عام 2018 تم اعتقالي أنا وزوجي، وتم إيداعي في سجن بكير كوي، بعد ذلك عند دخولي السجن، في الثانية صباحًا، قام اثنان من الحراس بتفتيشي عارية أمام قوات الدرك».

 

أردوغان يجبر فتيات الجامعات على التعري بالسجون

قالت إحدى المواطنات التركيات «رحلوني إلى سجن موغلا المغلق، في البداية استقبلني حارستان و4 حراس من الرجال، أخذوني إلى غرفة مغلقة بالداخل، وأمرتني الحارستان أن أخلع ملابسي».

 

المعارضة التركية تدين تعرية الشرطة للفتيات: «وصمة عار»

ونددت المعارضة بواقعة تعرية السجينات، إذ أدان النائب المعارض جرجرلي أوغلو، إجبار الطالبات على خلع ملابسهن الداخلية أمام المسؤولين عن سجني أوشاك وإزمير، خلال كلمته أمام أعضاء البرلمان.

كما أدان رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داود أوغلو، تعرية الطالبات الجامعيات بمديرية أمن مدينة أوشاك، ووصف الواقعة بـ«وصمة العار»، إذ قال إنه من المستحيل على مجتمع لا يستطيع حماية شرف نسائه أن يخلق ثقافة ديمقراطية!

وعلق داود أوغلو على إنكار نواب «العدالة والتنمية» للواقعة، مؤكدًا أن موقفهم من هذه القضية مؤسف، وطالب بمراجعة جميع تسجيلات الكاميرات.

أحمد داود أوغلو وأردوغان

 

بعد فضيحة «تعرية الطالبات».. الشرطة تهدد المعارضة!

تقدمت قيادة الشرطة التركية بمدينة أوشاك، بدعوى قضائية للنائب العام ضد حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، اليوم الأحد، على خلفية الحملة التي شنها الحزب بالبرلمان ضد ممارسات رجال الشرطة بحق عدد من الفتيات الجامعيات اللواتي أجبرن على التعري بدعوى إجراءات التفتيش.

وقال موقع «جمهورييت» إن قائد شرطة أوشاك، مسعود جيزر، ونائب رئيس شرطة المقاطعات، وزملاءهما من ضباط الشرطة، قد تقدموا اليوم الأحد، برفع دعوى قضائية ضد عضو حزب الشعوب الديمقراطي، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، بتهمة إهانة وسب ضباط مديرية أمن أوشاك.

وادعى جيزر أن حزب الشعوب الديموقراطي ذا الأغلبية الكردية، افترى عليهم، بسبب تصريحات جرجرلي أوغلو حول تعرض 30 طالبة جامعية للتعرية والتفتيش من قبل العاملين بمديرية أمن مدينة أوشاك، وقال «جئنا إلى هؤلاء الخونة الذين سبونا، من يحاربون العدالة والقانون، سنناضل من أجل المطالبة بحقوقنا».

وهدد الشرطي نواب المعارضة، قائلًا «لن ندعهم يتنفسون في هذا البلد»، محاولًا لصق تهمة الإرهاب بحزب الشعوب، والتلميح بتعاونهم مع حركة الخدمة بزعامة الداعية التركي فتح الله جولن، وكذلك حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية. وأضاف: «اتُهمت بالكذب أنني قمت بتفتيش السجناء عراة، وقد تم الافتراء عليّ، ولم يشعروا بالخجل، وقدموا دعوى قضائية ضدي، الحمد لله ليست الدولة من تقف خلفي، بل الأمة هي من تقف بجانبي».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع