حزب الشعوب الديمقراطي يقدم دليلًا جديدًا على التفتيش العاري في سجون تركيا

جرجرلي أوغلو وأوزليم زنجين

جرجرلي أوغلو وأوزليم زنجين

قوجة إيلي: «تركيا الآن»

رد نائب حزب الشعوب الديمقراطي بمحافظة قوجة إيلي التركية، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، على إنكار نائبة رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، أوزليم زنجين، وجود تفتيش عارٍ في السجون في محافظة أوشاك التركية، حيث كشف جرجرلي أوغلو عن شكوى جنائية جرى تقديمها بتاريخ 20 يناير 2021.

وذكر جرجرلي أوغلو أن الطالبات المحتجزات في أوشاك ذكرن في تلك الشكوى أنهن تعرضن للتفتيش العاري والتهديد والابتزاز، إلى جانب الحرمان من احتياجاتهن الأساسية.

وقال جرجرلي أوغلو، في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «ها هي الشهادة! شكوى جنائية لطالبات في أوشاك! لقد قالت - يقصد زنجين - إنها لا تصدق ذلك، وإن المرأة الشريفة لا تنتظر سنة. لكن التفتيش العاري موجود مهما ألقيتم من افتراءات في حقي! محاولة غير مجدية للتستر على الحقيقة. هناك تفتيش عارٍ. الطالبات يعانين أكثر مما نقول ونحكي!».

وأرفق جرجرلي أوغلو في تغريدته الشكوى الجنائية المؤرخة في 20 يناير 2021.

موضوعات متعلقة

كانت نائبة رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، أوزليم زنجين، قد ادعت أن نائب حزب الشعوب الديمقراطي المدافع عن حقوق الإنسان، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، يحاول أن يجرها إلى مواجهة مع النساء المحجبات، وقالت: «هذا الشخص يحاول الزجّ بي في مواجهة مع النساء اللواتي يرتدين الحجاب منذ شهور. يحاول أن يجعلني أبدو كشخص لا يدافع عن حقوق هؤلاء النساء. هذا الأمر يعود إلى شهرين. إذ يتهمني جرجرلي أوغلو بعدم الحساسية، لكنني في ذلك الوقت كنت في المستشفى بسبب إصابتي بكورونا. يتهمني بأنه كان هناك عنف في السجن ضد النساء وأنا لم أدافع عنه. لا يوجد شيء من هذا القبيل».

وواصلت زنجين: «هل قلت إنه لا يوجد إساءة معاملة تجاه المرأة؟ لقد قلت فقط إنه لا يوجد مثل هذا في أوشاك، لأنني ذهبت هناك وتابعت الأمر. تحدثت إلى 4 شرطيات، ثلاث منهن يرتدين الحجاب. لقد تحدثت مع وزير الداخلية. تحدثت إلى محامي هؤلاء الناس. في غضون ذلك، لم يتم إخباري بشيء، ولا شكوى، ولا مطالبة. قلت إنه لم يحدث شيء مثل هذا في أوشاك».

وحول تصريحها بأن «المرأة الشريفة لا تنتظر لمدة عام لتقول إنها خضعت لتفتيش عارٍ»، دافعت زنجين عن نفسها قائلة: «أنا محامية وقضيت حياتي في الكفاح من أجل المرأة. لقد كنت شاهدة أن التحرش والاغتصاب والعنف المنزلي حوادث يمكن أن يجري إخفاؤها لمدة سنوات عديدة. إنها تحدث في كل مكان وأنا أفهم ذلك، لكن إخفاء سوء المعاملة في السجن ليس هو الأمر نفسه. حاولت التأكيد على هذا. قلت: هل يمكن للمرأة الشريفة والأخلاقية أن تحتفظ بهذا دون ذكره لمدة عام؟ لقد خانني التعبير، أنت على حق. أتمنى أنني لو قلت (إنسان) بدلاً من امرأة».

سبق وأن جرى إعداد لائحة اتهام بحق عمر جرجرلي أوغلو داخل مجلس النواب التركي تطالب برفع حصانته.

تغريدة جرجرلي أوغلو

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع