وكالة بلومبرج: المجاعة تزحف نحو إقليم تيجراي الإثيوبي بعد أن مزقته الحرب

إثيوبيا

إثيوبيا

تيجراي: «تركيا الآن»

كشفت وكالة «بلومبرج» الأمريكية عن حاجة جميع المدنيين القاطنين في إقليم تيجراي الإثيوبي إلى مساعدات، إنقاذًا لحياتهم، لافتة إلى احتمالية أن تكون مجاعة بدأت بالفعل في الإقليم الإثيوبي الذي مزقته الحرب، وفقًا لمذكرة من دبلوماسي بريطاني.

وقال مبعوث المملكة المتحدة الخاص للوقاية من المجاعة والشؤون الإنسانية، نيك داير، في الوثيقة التي اطلعت عليها بلومبرج، إن ملايين الأشخاص في تيجراي «على حافة الهاوية».

وسافر المبعوث إلى إثيوبيا الشهر الماضي والتقى بمسؤولين بينهم نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين.

وأدى الصراع في إثيوبيا وخاصة في إقليم تيجراي، إلى عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم، مما أدى إلى فرض الولايات المتحدة عقوبات على إثيوبيا الشهر الماضي. وتسبب العنف في المنطقة في مقتل آلاف الأشخاص وتشريد المزيد.

موضوعات متعلقة

وقال داير في مذكرة شديدة الحساسية، التي أرسلت إلى وكالات الإغاثة: «الوضع في منتهي الخطورة، مخاطر المجاعة مرتفعة للغاية الآن، وهناك مسؤول من السلطة الإقليمية في أديس أبابا أخبرني أن المجاعة قد بدأت».

واجتاحت أعمال العنف تيجراي في نوفمبر، عندما أمر أبي بتوغل قواته بعد أن هاجمت القوات الموالية للحزب الحاكم المنشق في الولاية معسكرًا عسكريًا فيدراليًا في المنطقة. دعت الولايات المتحدة وكندا والعديد من الدول الأوروبية يوم الأربعاء إلى وقف إطلاق النار في تيجراي لتجنب خطر المجاعة بعد شهور من الصراع.

وقال داير إنه يبدو أن هناك «جهودًا منهجية لتدمير سبل العيش» في تيجراي من خلال حرمان المجتمعات من الوصول إلى المساعدة الإنسانية. وقال إن هناك أيضًا أدلة على جرائم حرب، بما في ذلك عدد من المذابح والقتل خارج نطاق القانون مع استهداف الأطفال والنساء بعد الولادة باستخدام التعذيب والاغتصاب الجماعي.

وقال: «إن إفلات حاملي السلاح نحو المدنيين من العقاب أمر مخزٍ».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع