في استطلاع رأي ضم مواطنين من 11 دولة: تركيا دولة غير موثوق بها

استطلاع

استطلاع

أنقرة: «تركيا الآن»

كشفت أحدث استطلاعات الرأي التي أجراها صندوق مارشال الألماني بالاشتراك مع جمعية برتلسمان الألمانية، عن تأثير تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا على مؤشرات الثقة بالنسبة لمواطني  11 دولة شملها الاستطلاع بينها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، وبينما حازت أمريكا ثقة المشاركين في الاستطلاع تذيلت تركيا النتاج باعتبارها الأقل ثقة مع بولندا.   

وتحت عنوان «الاتجاهات عبر الأطلسي»، أجرى صندوق مارشال الألماني وجمعية برتلسمان استطلاعًا للرأي ضم مشاركين من كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وبولندا، وإسبانيا، والسويد، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وتركيا، وذلك في الفترة من  29 مارس وحتى 13 أبريل 2021.

موضوعات متعلقة

وضم الاستطلاع مجموعة من ألف مشارك تزيد أعمارهم عن 18 عامًا من 11 دولة، وتم اختيار هذه البيانات وفقًا لفئات مثل العمر والجنس والمنطقة والدخل والمهنة. وفي التقرير، ظهرت تفاصيل واستنتاجات سلبية حول تركيا، بينما ذكر الأتراك المشاركون في الاستطلاع، خاصة كبار السن، أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأقوى في مجال الحريات وحقوق الإنسان.

وطرح البحث سؤالًا حول أي دولة هي الأكثر موثوقية بين الدول المدرجة في الاستطلاع، وتصدرت كندا النتائج بنسبة 75٪، تلتها ألمانيا والسويد بنسبة 73٪، في حين حصلت بولندا وتركيا على النسب الأقل بواقع 45٪ و23٪، وهو ما يشير إلى أن تركيا من أكثر الدول غير الموثوق بها بين الدول التي تنازلها الاستطلاع.

في حين أن اثنين من كل 5 أمريكيين (أي حوالي 42%) لا يثقون في تركيا، ويصف اثنان من كل ثلاثة أشخاص في دول الاتحاد الأوروبي تركيا بأنها «غير موثوقة». خاصة المشاركين من ألمانيا وهولندا بنسبة 76٪، والسويد 74٪، إيطاليا 73٪ وفرنسا 72٪ على التوالي.

كما تم طرح أسئلة على المشاركين حول الديمقراطية في البلدان التي شملها الاستطلاع، وأجاب 65% من الإيطاليين و63% من الأتراك و61% من البولنديين الذين شملهم الاستطلاع بأن الديمقراطية في بلادهم تعاني بشكل سلبي. وفي المقابل، قال 39٪ من المشاركين من تركيا أن «الديمقراطية في خطر».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع