القوات الإثيوبية تعدم طفلًا وتمثل بجثته.. شاهد الفيديو

عقوبة الإعدام

عقوبة الإعدام

كتبت: هبة عبد الكريم

قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الخميس، إن القوات الحكومية الإثيوبية أعدمت دون محاكمة طفلًا عمره 17 عامًا، في منطقة أوروميا الإثيوبية، علنًا وفي وضح النهار.

وأكدت المنظمة أن إعدام الطفل «إمانويل وونديمو كيبيدي» علنًا يبرز غياب المساءلة عن انتهاكات قوات الأمن لحقوق المواطنين في البلاد.

وفي 11 مايو الماضي، اعتقلت القوات الحكومية وضربت إمانويل في بلدة ديمبي دولو، في منطقة كليم ويليغا، غرب أوروميا.

ويُظهر مقطع فيديو نشرته إدارة البلدة على وسائل التواصل الاجتماعي، قوات الأمن، وهي تسخر من إمانويل الملطخ بالدماء بمسدس مربوط حول عنقه، قبل إعدامه علنًا ​​في ذلك اليوم. وفي الأسابيع التي تلت ذلك، شنت السلطات حملة ترهيب واعتقال لآخرين من سكان ديمبي دولو، بمن فيهم أفراد عائلة إمانويل.

أمانويل وونديمو كيبيدي

وقالت مديرة مكتب القرن الأفريقي في «هيومن رايتس ووتش»، ليتيسيا بدر: «يُظهر إعدام السلطات الإثيوبية لطفل مراهق استهتارًا مذهلًا بالحياة البشرية، إن الطريقة القاسية التي صورت بها قوات الأمن والمسؤولون المحليون هذا الحادث المروع ثم نشره على الملأ تُظهر أن هذه السلطات تعتقد أن بإمكانها التصرف فوق القانون دون خوف من العواقب».

وكانت أوروميا الغربية موقعًا لنزاع استمر لمدة 3 سنوات بين القوات الحكومية الفيدرالية والإقليمية وجيش تحرير أورومو.

وقابلت «هيومن رايتس ووتش» 11 من سكان بلدة ديمبي دولو وراجعت عدة مقاطع فيديو وصور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي ومقالات إعلامية وتصريحات مسؤولين حكوميين تتعلق بمقتل إمانويل.

وقال الشهود إن القوات الخاصة الإقليمية في أوروميا، المعروفة باسم ليو هيل، اعتقلت في الساعة 8 صباح 11 مايو، إمانويل بالقرب من منزله في حي كيبيلي.

وقالت تقارير إعلامية إن السلطات المحلية زعمت أن الطفل أطلق النار وأصاب المقاول، جيميتشو مينغيشا، في البلدة.

وقال الأقارب إن إمانويل كان يبلغ من العمر 17 عامًا ولا يزال في المدرسة، وفوجئ سكان ديمبي دولو باعتقال السلطات له.

وبعد أن أعدمت قوات الأمن إمانويل، منعت السكان من الاقتراب من الجثة، وأحضروا والدي أمانويل، المحتجزين في مركز شرطة محلي.. بدأت الأم في الصراخ عندما رأت جثة ابنها وبدأت القوات الخاصة في أوروميا والشرطة المحلية بضربها هي ووالد الطفل.

أمانويل وونديمو كيبيدي

منذ مقتل إمانويل، شنت السلطات الحكومية حملة ترهيب ومضايقة لسكان ديمبي دولو، بمن فيهم أفراد عائلة الطفل وأصدقائه. واعتقلت قوات الأمن في أوروميا أكثر من 10 أشخاص، بمن فيهم والد إمانويل، الذين تجمعوا في منزل العائلة حدادًا على إعدامه، بل وحذروا السكان الآخرين من زيارة المنزل.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع