الكاميرات رصدت اعتداء الضباط.. مقتل مواطن تركي تحت التعذيب بقسم الشرطة

لقطات ضرب مواطن داخل قسم شرطة

لقطات ضرب مواطن داخل قسم شرطة

إسطنبول-«تركيا الآن»

أدان نائب حزب الشعوب الديمقراطي التركي الناشط الحقوقي القابع في سجون تركيا حاليًا، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، مقتل المواطن التركي بيرول يلدرم، داخل قسم شرطة «إسنيورت» بمدينة إسطنبول، وقال: «إذا كنتُ خارج السجن لما تركتُ الأمر يمر أبدًا».

وقال جرجرلي أوغلو، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تم العثور على بيرول يلدريم، والذي ذهب إلى مركز الشرطة في إسطنبول للاستعلام عن أمر قضائي، ميتًا. لقد ظهر في لقطات كاميرات المراقبة أيدي ضباط الشرطة الذين اصطحبوا يلدرم، ملطخة بالدماء. إنني إذا كنت بالخارج، فلن أتركه أبدًا. لا تتركوا هذه القضية».

موضوعات متعلقة

من جهتها أعلنت السلطات في تركيا بدء التحقيق في الواقعة، بعد فترة من النفي الرسمي للتعذيب. وصرح مكتب المدعي العام في بويوك شكمجة، الذي يُجري التحقيق في وفاة بيرول يلدريم، في بيان له: «إن المدعي العام قدم تسجيلات الكاميرا الأمنية في مركز الشرطة في نفس اليوم، وقام بفحص مواد صوتية ومرئية في مكان الحادث، وتم إجراء فحص جنائي لتحديد سبب ووقت الوفاة، وتم أخذ إفادات جميع الأشخاص من رجال شرطة وحراس ومواطنين في قسم الشرطة، وجار التحليل الفني لتسجيلات الكاميرات الأمنية وإجراء تحقيق تفصيلي».

ويُذكر أن يلدريم فقد حياته في ليلة 5 يونيو أثناء احتجازه في قسم شرطة إسنيورت، وأكدت عائلته وفاته نتيجة التعذيب الذي تعرض له. كما كشفت الكاميرات الأمنية في مركز الشرطة الساعة 11:19، أن يلدريم والشخصين اللذين بجانبه كانا يتحدثان إلى الشرطة أمام مركز الشرطة وفجأة استدار يلدريم وبدأ في المشي، عقب ذلك أمسك ضابط شرطة يلدريم من رقبته ووقع شجار بين المجني عليه والضابط فيما أمسك عدد كبير من رجال الشرطة، بذراعي يلدريم، وسحبوه عنوة إلى مركز الشرطة.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع