تركيا في المرتبة الثانية عالميًا في قمع الصحفيين

الصحافة

الصحافة

أنقرة: «تركيا الآن»

أكد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أن الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في تركيا تعيش أوضاعًا مأساوية منذ بداية وباء كورونا الذي بنتشر في ربوع تركيا حتى اليوم، مشيرًا إلى أن تركيا احتلت المرتبة الثانية بعد الصين في سجن الصحفيين خلال فترة الوباء.

وبحسب الخبر الوارد في موقع «تي 24»، فقد نشر حزب الشعب الجمهوري تقرير «الوباء وحرية الصحافة»، وفي حين أشار التقرير إلى أن «الشفافية ستسود في العلاقات الإعلامية والتجارية والسياسية»، إلا أنه أكد أيضًا أنه وفقًا للتقرير السنوي الأخير للجنة حماية الصحفيين، فقد حُرم 274 صحفيًا من حريتهم خلال الفترة ما بين 1 يناير 2020 حتى 1 ديسمبر 2020، كما سُجن عدد قياسي من الصحفيين بسبب عملهم في عام 2020.

موضوعات متعلقة

وتابع التقرير: «وفقًا لآخر تقرير سنوي للجنة حماية الصحفيين، سُجن عدد قياسي من الصحفيين بسبب عملهم في عام 2020 في وقت قيدت فيه الحكومات تغطية أخبار العصيان المدني والأوبئة. وبين 1 يناير و 1 ديسمبر 2020، حُرم 274 صحفيًا من حريتهم. ووفقًا لتعداد لجنة حماية الصحفيين، كانت الصين الدولة التي سجنت أكبر عدد من الصحفيين في عام 2020، كما كانت في العام الماضي، من خلال اعتقال العديد من الأشخاص الذين كتبوا عن الوباء، بينما احتلت تركيا المرتبة الثانية».

وأضاف التقرير: «لدينا مسؤولية التضامن والتنظيم في مواجهة السياسات العدائية للحكومة ضد حرية الصحافة والتعبير، والتي دائمًا لديها خطابات ومواقف ومبادرات تسبب في فقدان سمعة مهنة الصحافة وتستهدف مهنة الصحافة وكذلك الصحفيين إلى جانب الدفاع عن الحقوق النقابية والإصرار على الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والصحافة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع